حاصرت قوات الأمن الكويتية الليلة قبل الماضية منزل ناشط سياسي يعتزم أن يشهد مع نواب آخرين ندوة تنتقد وزارة الداخلية، فيما أكدت وزيرة التربية موضي الحمود أنها حريصة على أن يكون معيار الاختيار في ما يتعلق بالمناصب القيادية في وزارتي التربية والتعليم العالي هو معيار الكفاءة.

وقالت مصادر إن دوريات الشرطة حاصرت الليلة الماضية منزل الناشط السياسي خالد الشليمي الذي سيشهد ندوة بعنوان «وزارة الداخلية بين الفساد وتطبيق القانون» بمشاركة عدد من النواب، من ضمنهم النائب مسلم البراك والنائب محمد هايف.

وأضافت المصادر أنه صدرت أوامر إلى القوات الخاصة بأن تبقى في ثكناتها بانتظار تعليمات قد تصدر في وقت لاحق بشأن إمكانية التدخل لمنع انعقاد ندوة مقرر لها للنائب ضيف الله بورمية، وتتعلق بمناقشة الأوضاع الأخيرة في وزارة الداخلية والتي ارتبطت بقضيتي بيان واحتجاز ضابطين وقضية إشهار ضابط لسلاح ناري في وجه رجال أمن بمنطقة سلوى.

يذكر أن الداخلية أكدت عزمها على تفعيل القانون بشأن تنظيم ندوات جماهيرية، حيث أكدت أن تنظيم الندوات يحتاج إلى موافقة من الجهات المختصة قبل الإعلان عنها، وجاء إعلان الداخلية بشأن تطبيق القانون على خلفية تعليمات مجلس الوزراء بشأن وقف الندوات التي من شأنها بث الفتنة في البلاد.

في الأثناء، وفي رد على الهجوم النيابي المتواصل ضد وزيرة التربية د. موضي الحمود على خلفية تسكين المناصب القيادية، أكدت الوزيرة أنها حريصة على أن يكون معيار الاختيار في ما يتعلق بالمناصب القيادية في وزارتي التربية والتعليم العالي هو معيار الكفاءة.

وقالت أمس إنها اختارت لشغل المناصب القيادية الكفاءات التي تشهد لها سيرتها ومكانتها الأكاديمية بالتميز دون أي اعتبار لصلة أي منهم بالتيارات السياسية.

الكويت ـ بدر سالم