أغلق الكثير من المنازل في هونغ كونغ أمس، أجهزة التكييف لمدة 12 ساعة في إطار حملة لتقليل البصمة الكربونية (الانبعاثات الكربونية الضارة بالمناخ) للمدينة الغنية.

وشاركت أيضاً نحو 200 مدرسة وشركة في حملة (ليلة من دون أجهزة التكييف في هونغ كونغ) حيث تم إطفاء أجهزة التكييف من السابعة مساء رغم (رتفاع) درجات الحرارة في فترات الليل إلى 30 درجة مئوية.

وقالت جمعية (غرين سينس) أو (الإحساس الأخضر) المنظمة للحملة إن أجهزة التكييف هي المسؤولة عن استهلاك 40% من الكهرباء في المدينة التي يقطنها سبعة ملايين نسمة والمشهورة بارتفاع استهلاك الطاقة.

وكانت حملات سابقة لإطفاء الأنوار في مباني المدينة للتشجيع على الترشيد في استهلاك الطاقة قد باءت بالفشل، إلا أن دراسات جرت مؤخراً تشير إلى ارتفاع الوعي البيئي في المدينة. والبصمة الكربونية هي مجموع إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة لمكان ما.