انطلقت أول من أمس من ميناء مونت كارلو في موناكو، أول سفينة تعمل بالطاقة الشمسية في رحلة حول العالم، تشمل إحدى محطاتها العاصمة الإماراتية أبوظبي. ومن المقرر أن تقطع السفينة ثنائية الهيكل، والتي تعمل بالطاقة الشمسية مسافة 40 ألف كيلومتر مربع بسرعة ثمانية عقد، (15 كيلومتراً) في الساعة، في 140 يوماً. والهدف العلمي لهذه الرحلة هو دراسة قدرات الطاقات المتجددة.

ويمر مسار السفينة بخط الاستواء بداية من المحيط الأطلسي، ثم قناة بنما الى المحيط الهادي، ومن هناك إلى المحيط الهندي، ثم قناة السويس، قبل العودة مجددا إلى البحر المتوسط. يذكر انه تم تشييد السفينة في ترسانة كنيريم بمدينة كيل، شمالي ألمانيا، ويبلغ طولها نحو 31 متراً وعرضها 15 متراً، وتزن بطارياتها 13 طناً، أي ربع الوزن الإجمالي للسفينة، الذي يبلغ 60 طناً.

وتعتبر سفينة «تورانور بلانيت سولار» أكبر مركبة مائية تعمل بالطاقة الشمسية يتم صناعتها حتى الآن. يتألف سطح السفينة الذي تبلغ مساحته 530 متراً مربعاً من 825 لوحاً ضوئياً لامتصاص أشعة الشمس، تشتمل على 38 ألف خلية ضوئية. وتعمل السفينة بهذه الألواح الضوئية إلى جانب 3 محركات كهربية. وباستطاعة السفينة السير دون ضوء لمدة3 أيام ببطاريات الطاقة الشمسية بعد شحنها.