شرّعت إسرائيل أمس لمستوطنين طرد عشرات العائلات المقدسية من منازلها، بقرار أصدرته محكمتها العليا، وأسفر عدوان إسرائيلي على قطاع غزة عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين. وأعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تنصله من خطاب وزير خارجيته افيغدور ليبرمان أمام الأمم المتحدة أمس.

وحسب مستوطن فإن نصف البيوت في القسم الغربي من حي الشيخ جراح في القدس المحتلة أصبح بملكية المستوطنين.

وأمام هذه الهجمة الاستيطانية تحت عباءة القانون، وقعت مواجهات بين الفلسطينيين والمستوطنين في بلدة سلوان، واستشهد ثلاثة فلسطينيين جراء قصف إسرائيلي استهدفهم وسط قطاع غزة التي سدت إسرائيل طرق الحياة إليها من جديد، بالسيطرة على السفينة «أيرن» التي كانت تقل ناشطي سلام يهود لكسر الحصار الإسرائيلي.

إلى ذلك أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن «من قرر استمرار الاستيطان هو من قرر وقف المفاوضات»، محذراً نتانياهو بأن عليه أن «يعلم أن السلام أهم من الاستيطان»، وتبرأ الأخير من خطاب وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان في الأمم المتحدة الذي قال فيه إن السلام يحتاج إلى عقود وأجيال ليتحقق، واعتبر أن الخطاب لا يمثل موقف حكومة إسرائيل.

القدس المحتلة، غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد