استمعت محكمة أبوظبي الابتدائية أمس، إلى مرافعة الدفاع في قضية اتهم فيها شرطي بأنه انتحل صفة التحريات واستولى على مبلغ 14 ألف درهم و32 بطاقة هاتف قيمة كل منها 50 درهماً بالتهديد والإكراه، وكانت المحكمة قد حكمت قبل قرابة شهر على الشرطي نفسه في قضية انتحال صفة مفتش بلدية والاستيلاء على مال الغير بالاحتيال. وطالب محامي الدفاع في مرافعته بالبراءة لموكله مستنداً على عدة ثغرات في شهادة المجني عليه.
الاستئناف تؤيد حكم الغرامة لسائق متهور
أيدت محكمة استئناف الفجيرة أمس، الحكم الصادر ضد متهم مواطن (ع.ا) قاد مركبته بتهور وتسبب بحادث مروري، وتبين من خلال التحاليل المخبرية وجود مادة مؤثرة بالعقل، ولكن بتفتيش المتهم وسيارته اثناء تخطيط الحادث واخذ أقواله لم يتم العثور معه على أية مواد أو حبوب مؤثرة بالعقل.
وعليه تم تحويل المتهم للنيابة العامة التي باشرت التحقيق معه وانكر المتهم تهمة تعاطي مادة مؤثرة بالعقل، واكد انه فقد السيطرة على سيارته الأمر الذي تسبب بالحادث المروري، فجاء حكم محكمة الدرجة الأولى بغرامة مالية قدرها 1000 درهم عن القيادة بتهور، لم يرتض المتهم الحكم الصادر ضده فطعن عليه بالاستئناف فجاء الحكم مؤيداً لما سبق. الفجيرة- عائشة الكعبي
براءة مدرب سباحة من تهمة هتك عرض طفلة
قضت محكمة جنايات دبي أمس، برئاسة القاضي السعيد محمد برغوث وحضور القاضيين عادل أحمد محمد ومحمد محمد البطل ببراءة «ف.ا.ك 25 عاماً - مدرب سباحة بأحد الفنادق بدبي»، والمتهم بهتك عرض المجني عليها الطفلة «س.م 10 أعوام بالإكراه» بأن تحسس جسدها.
وقالت والدة الطفلة بحسب أقوالها في أمر الإحالة أنها في بداية يونيو الماضي طلبت من ابنتها تجهيز نفسها لتوصلها إلى المسبح الذي عادة ما تذهب إليه للتدرب على السباحة، ولكن ابنتها بدأت بالبكاء فسألتها الأم عن سبب بكائها فأخبرتها بأنها لا ترغب في إكمال دروس السباحة كون المدرب يتحسس جسدها، من جهته أنكر المتهم خلال مثوله أمام هيئة المحكمة في الجلسة السابقة التهمة الموجهة إليه، وطالب ببراءته.
السجن 3 أشهر لهتك عرض راكبة تاكسي
قضت محكمة جنايات دبي صباح أمس، بسجن المتهم «ط.ح 40 عاماً - سائق تاكسي» 3 أشهر مع الإبعاد عن البلاد، بعد إدانته بتهمة هتك عرض راكبة أوروبية «ك 37 عاما» بأن تحسس جسدها خلال ركوبها معه في السيارة وحاول تقبيلها، وكان المتهم أنكر التهمة المسندة إليه، فيما قال الشرطي «ع.ا.ع» إن المجني عليها تعرفت إلى المتهم أثناء عرضه عليها، وكانت واعية رغم أن رائحة المشروبات الكحولية كانت تفوح منها.
ووفقاً لشهادة المجني عليها فإنها استقلت التاكسي هي وصديقتها وقام السائق بتوصيل صديقتها الى فندق «ميديا روتانا»، ثم طلبت منه توصيلها ذاتها الى سكنها بمنطقة المارينا، وقالت إنها كانت تجلس مع صديقتها بالمقعد الخلفي، وبعد نزول صديقتها انتلقت الى المقعد الامامي.
وأوضحت أنها واثناء جلوسها بجوار السائق، حيث كانت منشغلة بمراجعة هاتفها النقال، فوجئت بذهاب السائق الى جزيرة النخلة فسألته عن ذلك فتوقف وطمأنها، ثم انحرف بجسده ناحيتها محاولاً تقبيلها، فمنعته من ذلك، فقام بتحسس جسدها فدفعته وخرجت من السيارة واستقلت سيارة أجرة اخرى كانت قادمة الى المكان، وتمكنت من التقاط رقم سيارة المتهم، ثم قامت بإخبار صديقتها بما جرى وأبلغت الشرطة بالحادثة.
وافاد الشرطي «ع.ا.ع» انه بعرض المتهم على المجني عليها نظرت اليه بتمعن وتملكها الخوف وكانت شفاهها ترتجف، ولفت الى ان المجني عليها كانت مدركة وواعية رغم ان رائحة الكحول كانت تفوح منها.
أبوظبي ـ إيمان كلش