أنكر العقل المدبر «ب.م.خ 35 عاماً - عاطل»، سرقة مليون و700 ألف درهم من منزل جده، فيما اعترف المتهمان «ي.ع.ا 28 عاما - نجار» و«ح.ج.ح 34 عاماً - عاطل» أمام هيئة محكمة جنايات دبي صباح أمس، بتنفيذ عملية السرقة من بيت جد المتهم «ب» بناء على طلبه وتحريض منه، وبعد تعاطفهما معه.

حيث أقنعهما - وبحسب أقوالهما أمام هيئة المحكمة - أن جده يبذر أموال الورثة ويصرفها بغير وجه حق ودون إدراك، وأن جده أعطى خالته نصيبها من الميراث فيما منع أمه، وأنه يطلب مساعدتها لأخذ حق أمه من جده.

وقالا أمام هيئة المحكمة إن المتهم «ب» هو من أعلمهما بوجود مال عند المجني عليه «م.غ.م 77 عاماً - متقاعد» وطلب منهما مساعدتهما في أخذ نصيب أمه من الميراث وبرر فعلته بأن جده يبذر أمواله ويصرفها دون وعي وينفقها دون إدراك وأنه خرف، وقالا أمام هيئة المحكمة إنهما تعاطفا مع المتهم «ب» وأكدا أن المبلغ الذي سرقاه مليون و300 ألف درهم وليس كما جاء في أمر الإحالة مليون و700، وأنكرا توثيق أيدي وأرجل الخادمة.

وقال إن المتهم «ب» هو من خطط لعملية السرقة وهو من راقب المكان وحدد الوقت الذي يجب أن تتم فيه العملية، وأن عملهما اقتصر على دخول المنزل وأخذ الخزنة منه في الوقت الذي كان «ب» يراقب المكان من الخارج.

وجاء في أمر الإحالة أن المتهمين تسوروا ليلاً جدار منزل المجني عليه وقيدوا الخادمة التي تعمل عنده وكسروا الخزنة بواسطة سلاح واستولوا على المبالغ النقدية التي كانت بالخزنة وفروا بها هاربين، ووجهت النيابة العامة بدبي للمتهمين تهمة السرقة ليلاً بالإكراه واستخدام سلاح، وحجز المجني عليها الخادمة بأن أقفلوا باب الغرفة عليها وحرموها من حريتها بتقييد يديها ورجليها بقيود بلاستيكية بعد انتحالهم صفة رجال الأمن بقصد ارتكاب جريمتهم.

وقال المجني عليه «م.غ.م 77 عاماً - متقاعد» أنه في نحو الساعة 11 صباحا بتاريخ 24 مارس الماضي اكتشف سرقة الخزنة العائدة له والتي تحتوي على مبالغ مالية، وقال في أقواله خلال تحقيقات النيابة إن حفيده المتهم «ب» هو الوحيد الذي يعلم بوجود الخزنة وبالمبالغ الموجودة فيها، وأنه سمع صوت استغاثة الخادمة التي تعمل لديه صادرة من إحدى الغرف.

حيث كانت مقيدة داخلها، من جهتها قالت الخادمة إنها بتاريخ الواقعة تفاجأت بوجود شخص يدعي أنه من أفراد التحريات بمنزل المجني علهيا حيث قيد يديها ورجليها وأغلق باب الغرفة عليها من الخارج.

دبي ـ محمد زاهر