حقق مركز المعلومات الإسلامي التابع لجمعية دار البر إنجازات خلال عام 2010 وشهر رمضان المبارك إنجازاً مع المؤلفة قلوبهم من المسلمين الجدد، حيث نطق الشهادتين 1015 شخصا من الذين أراد الله تعالى لهم الهداية وعرفوا عظمة الإسلام وأخلاقياته وقيمه العالية.
عن هذه الإنجازات تحدث يوسف السعيد مدير مركز المعلومات الإسلامي عن تنامي جهود المركز وبرامجه الدعوية، فيما يتوافق ذلك واستراتيجية الجمعية ورؤيتها وما يحقق أهدافها التي نصبو إليها ونعمل لأجلها في دار البر منذ أكثر من 30 عاماً، ومساعدات المسلمين الجدد (المؤلفة قلوبهم)، والتي تتلقى الجمعية طلبات يومية عنها من خلال مكاتب ومقار الجمعية في دبي وفروعها في كل من إمارتي عجمان ورأس الخيمة.
كما تهتم الجمعية بالجانب الدعوي من خلال مركز المعلومات الإسلامي التابع لها في دبي والذي من خلاله دخل الإسلام 1015 شخصاً من الأفراد والأسر خلال عام 2010، وذلك عبر تعريفهم بسماحة الإسلام ودعوتهم إليه بالحكمة والموعظة الحسنة، حيث تقدم الجمعية لهؤلاء الدروس والكتب المترجمة التي توضح سماحة الإسلام وتعلمهم فرائض الدين بلغاتهم - وفقا لمنهج القرآن والسنة .
حيث تم توزيع أكثر من 67 ألف نسخة من الكتب المترجمة والمصاحف خلال عام 2010، ومن هؤلاء المسلمين الجدد المؤلفة قلوبهم وذوو الحاجة الذين نقدم لهم المساعدات.
كما يقوم المركز بطباعة وتوزيع الكتب الدعوية والأشرطة والمصاحف وترجمة معانيها إلى اللغات الأخرى وقد تم توزيع أكثر من 300 ألف نسخة من مصحف دار البر بالمساجد والمراكز الإسلامية والأفراد داخل وخارج الدولة خلال عام 2010 وشهر رمضان المبارك.
وأشار السعيد إلى أن المساهمات الخيرية العديدة والمستمرة لأهل الخير والبر من أبناء الدولة والمقيمين بها عبر دار البر هي عماد المركز في استمرار دوره الدعوي وتقديم مساعداته إلى المؤلفة قلوبهم من المسلمين الجدد، مؤكدا أن الإمارات ممثلة في قيادتها من أصحاب السمو الشيوخ والمسؤولين وأهلها وهم قدوة صالحة للعمل الإنساني والخيري الذي تعتز به إدارة جمعية دار البر وتتخذ منه نبراسا في تقديم أعمالها ومشروعاتها.
كما تعتز بالثقة الغالية التي يوليها لها أهل الإمارات المتبرعون لأدائها رسالتها، وإن ما تتلقاه الجمعية من تبرعات ومساهمات يعزز دورها في العمل الخيري والإنساني وصفحتها البيضاء على الساحة المحلية والعالمية منذ أكثر من 30 عاما والذي تقوم فيه بالتنسيق مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي والتعاون البناء على البر والتقوى مع المؤسسات الخيرية بالدولة.
ونحن في دار البر لا ندخر جهدا في تقديم المساعدات للأسر والأفراد والمسلمين الجدد في أي مكان داخل الدولة أو خارجها والتعاون في ذلك مع كافة مؤسسات الدولة.
