أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات إعادة ترشيح الإمارات لعضوية مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات للمرة الثانية على التوالي للأعوام الأربعة المقبلة 2010 ـ 2014 إلى جانب ترشيح أحد مهندسي الهيئة لعضوية مجلس لوائح الراديو لأول مرة.
وستتم عملية الانتخاب لكلا المنصبين خلال اجتماع مؤتمر المندوبين المفوضين القادم الذي سيعقد في مدينة غوادالاخارا المكسيكية بداية من الرابع من أكتوبر 2010 حتى الثاني والعشرين من الشهر نفسه.
وقالت الهيئة إن مرشح الإمارات لشغل أحد المقاعد الاثني عشر على مستوى العالم التي تكون مجلس لوائح الراديو هو المهندس ناصر عبد اللطيف بن حماد الذي يشغل منصب المدير الأول للشؤون الدولية بهيئة تنظيم الاتصالات.
ويشغل المهندس ناصر بن حماد العديد من المناصب الدولية، حيث شارك وترأس العديد من اجتماعات الاتحاد الدولي للاتصالات وفي قطاعاته الثلاثة قطاع الاتصالات الراديوية وقطاع التقييس وقطاع التنمية، وهو المنسق العام في الدولة للأمور التي تعنى بشؤون الاتحاد الدولي للاتصالات والخدمات الفضائية الإماراتية وتنسيق المدارات الساتلية لملفات الأقمار الصناعية واللجنة الوطنية المكلفة بالتحضير لمؤتمر الاتصالات الراديوية عام 2010 بالإضافة إلى تنسيقه لأعمال الفريق العربي المكلف بالتحضير لمؤتمر الراديو 2012.
وقال محمد ناصر الغانم المدير العام للهيئة إن ناصر بن حماد من المهندسين الطموحين في الهيئة ويتمتع بمهارات عالية تمكنه من تولي بعض من المناصب القيادية الشابة دوليا على صعيد الاتحاد الدولي للاتصالات، وهو المهندس المسؤول في الهيئة عن تنظيم وتنسيق العلاقات الدولية للهيئة مع المنظمات الخارجية الدولية في مجال الاتصالات.