أكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية خلو الأسواق من منتج حليب الأطفال المجفف (powder Infant Formulas) ذي للعلامة التجارية (سيميلاك) المعبأة في عبوات بلاستيكية ومعدنية والذي أثيرت حوله شبهة تلوثه بيرقات الخنافس، مشيراً إلى أنه تم التواصل مع الموردين والتأكد من أن التشغيلة المسحوبة لم يتم توريدها إلى أسواق الإمارة.
وكانت شركة «أبوت» الأميركية أعلنت عن سحب ملايين العبوات من حليب الأطفال المجفف «سيميلاك» بسبب إمكانية احتوائها على خنافس صغيرة أو يرقاتها، وشملت عملية السحب عبوات معدنية وبلاستيكية، حيث أشارت الشركة أنها قامت بهذا الإجراء أثر عملية مراقبة كشفت عن احتمال ضئيل بوجود خنافس صغيرة بها.
وتفصيلا، قال محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إن الجهاز تواصل مع الشركة الموردة للمنتج إلى الإمارة وتبين بالمستندات وبتفاصيل التصنيع المرفقة أن منتجات (سيميلاك) التي تورد لدولة الإمارات ودول الخليج بشكل عام والتي لم يتضح وجود أية مشاكل مصنعية بها - هي من إنتاج مصانع الشركة في أيرلندا، بينما المنتجات المسحوبة هي من إنتاج مصانع الشركة في أمريكا وبأرقام تشغيلات وأحجام عبوات تختلف كلياً عن المنتجات الموجودة في أسواق الإمارة.
حيث ان العبوات الموجودة في المتاجر المحلية من النوع المعدني وليس البلاستيكي المسحوب في أمريكا، لافتاً إلى أن الشركة المصنعة للمنتج زودت الجهاز بأرقام التشغيلة للعبوات التي تم سحبها في أمريكا وتم التأكد مع المورد من عدم وجودها نهائياً في أسواق إمارة أبوظبي.
وأوضح أنه تم جمع عينات خمسة أنواع من المنتجات الشبيهة الموجودة في منافذ البيع لإخضاعها للاختبار الفوري والتأكد من سلامتها احترازياً، مشدداً على أن وحدات التفتيش التابعة لإدارة العمليات الميدانية باشرت إجراءاتها الاحترازية الفورية ونزلت إلى الأسواق للبحث والتقصي حول وجود المنتج المذكور، الذي يشتبه بوجود يرقات خنافس بداخل عبواته.
وتم أخذ عينات عشوائية من منتجات مشابهة في الأسواق للتأكد أيضاً من مدى سلامتها بشكل عام، كما تقوم جميع وحدات الإدارة بالتنسيق والمتابعة داخلياً وخارجياً من أجل التثبت من عدم دخول أية منتجات غير صالحة للاستهلاك الآدمي عبر منافذ الدولة حيث تم التعميم على منافذ الدولة وتزويد كوادر الجاهز هناك بأرقام التشغيلات وكافة المعلومات حول المنتجات المسحوبة لضمان عدم دخولها لأسواق الإمارة.
رقابة صارمة
وشدد الريايسة على أن المواد الغذائية ومنتجات الأطفال، على وجه الخصوص، تحظى برقابة صارمة وإجراءات مشددة نظراً لأهمية هذه الشريحة التي تتطلب رعاية غذائية متكاملة، لافتاً إلى أن مفتشي الجهاز يقومون بأخذ عينات دورية بشكل مستمر من منافذ البيع لأغذية الأطفال لفحصها ميدانياً بشكل مبدئي ثم إرسالها للاختبارات في الجهاز علاوة على إجراءات التدقيق المتبعة في مكاتب الجهاز في المنافذ الحدودية.
وأشار إلى أن التنسيق سيستمر ما بين مختلف إدارات الجهاز بما فيها المنافذ الحدودية للتحقق من سلامة المنتجات الغذائية الداخلة للإمارة، مؤكداً على أهمية دور الجمهور في تحقيق المنظومة الغذائية الشاملة من خلال التنبه لكافة معلومات المنتجات الغذائية في الأسواق والتبليغ عن أية مخالفات قد يتم رصدها في منافذ البيع المختلفة في إمارة أبوظبي.
مطالباً بضرورة التواصل مع الجهاز في أية حالات يتم فيها ضبط منتجات غير صالحة من حيث المكونات أو لا يتواجد عليها البطاقة الغذائية وغيرها من الحالات الأخرى وذلك عبر الرقم المجاني لحكومة أبوظبي.
أبوظبي - أحمد جمال
