كشف علي ميحد السويدي مدير عام وزارة التربية والتعليم بالإنابة، أن الميثاق الأخلاقي الذي يحدد الواجبات والأشياء المحظورة في العمل على كافة المعلمين في الميدان التربوي بالمدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، والذي يحكم المعلم من جميع تجاوزاته.
ويتضمن تحديد الواجب المناط بالمعلم وعمله في المدارس، يعد إلزاما ذاتيا يخص المعلم وأن أي مخالفة لما ورد فيه من محظورات يتم التعامل فيها بالقوانين المنظمة المعمول بها في الدولة ومن بينها قانون الموارد البشرية، مؤكدا أنه خال من العقوبات.
وقال السويدي إن الميثاق الأخلاقي للمعلم هو عبارة عن عقد مهني بين المعلم ومهنته ذاتها، وليس عقد بين المعلم والوزارة، مؤكدا أنه ليس أداة رقابية ولكنه عبارة عن ميثاق شرف يربط المعلم بمهنته.
مشيرا إلى أن أي خلل يكون في هذه العلاقة يتولد عنه الدروس الخصوصية أو عدم احترام مهنته أو اتباع أي مهنة أخرى بجانب مهنة التعليم أو قضية الضرب في المدارس والقضايا الأخلاقية يتم تطبيق العقوبات عليه المعمول بها في الجانب الإداري أو في قانون الموارد البشرية.
وذكر أن الميثاق الأخلاقي ليس من المفروض أن ينص على أية عقوبات للمعلم ولكنه يوضح كيف تكون العلاقة بين المعلم والطالب وعلاقة المعلم بالناس، خاصة وأن مهنة المعلم مهنة سامية، موضحا أن قضية الضرب لها لوائح وقوانين خاصة لتطبيقها على المعلم، منوها أن تطبيق الميثاق يعتمد على أخلاقيات الشخص ذاته، حيث يتواجد المعلم مع الطلبة داخل الفصول الدراسية من دون رقيب وهذا الميثاق يكون التزاما ذاتيا من الشخص نفسه.
في الوقت ذاته طالب مديرو مدارس أن ينص الميثاق على علاقة المعلم بالوزارة من حيث أن يكون هذا الميثاق بين الوزارة والمعلم، وبناء على التزام الوزارة بحق المعلم يستطيع المعلم أن يفعل الميثاق الأخلاقي من دون وجود أية عقوبات.
ومن جانبه قال محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي في دبي، إن الميثاق الأخلاقي الذي انتهت من إعداده وزارة التربية والتعليم يجب أن ينص على علاقة المعلم بالوزارة وبناء على التزام الوزارة بحقوق المعلمين من الترقيات الوظيفية والتأمين الصحي ووجود أبنائهم في المدارس والرواتب، وبهذه الطريقة يستطيع المعلم أن يفعل الميثاق الأخلاقي بجميع محظوراته ومنها الدروس الخصوصية.
وأوضح أنه في مجال التربية والتعليم يستوجب وضع مبدأ أخلاقي في عقود المعلمين من واجبات المعلم تجاه المدرسة والطلبة وزملائه.
دبي ـ رحاب حلاوة
