كشف معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم الانتهاء من تجهيز 57 مظلة والبدء بتركيبها في المدارس التي تفتقر لوجود مظلات خارجية يصاحبها إجراء مسح ميداني على المدارس التي تحتاج مظلاتها للصيانة أو التغيير، وقال إن التربية بصدد إطلاق مشروع تشجير المدارس وإنشاء الملاعب الرياضية في 35 مدرسة كمرحلة أولى من مراحل تطبيق المشروع الذي يهدف إلى خلق بيئة مدرسية جاذبة توفر للطالب فرصة لصقل مهاراته الشخصية والعلمية.

وقال معالي وزير التربية والتعليم إنهم يعملون وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله الذي وجه عقب زيارة ميدانية إلى مدارس في دبي والشارقة في اليوم الأول من العام الدراسي الحالي بتوفير كافة الاحتياجات اللازمة للطلبة والأخذ بيد المتعلمين، مثمنا دعم سموه بهذه الزيارة لقطاع التعليم الذي يظل المحور الأساسي الذي تدور من حوله نهضة الأمم وتقدم المجتمعات.

وأكد معاليه أهمية ما يشهده قطاع التعليم من تطوير يستهدف بناء الشخصية المواطنة المعتزة بقيمها المنفتحة على علوم العصر وتقنياته المتطورة، وذكر أنه لابد من تغيير البيئة المدرسية وتحويلها إلى بيئة جاذبة لان ذلك من شأنه صياغة المفاهيم التعليمية واستراتيجيات التعليم والتعلم بطريقة جديدة، موضحا أن الخطط التطويرية التي انطلقت ركزت في مجملها على برامج تنمية التفكير والإبداع لدى المستهدفين وتطوير كفايات العاملين.

وقال إن ما ينفذ على ارض الواقع من قفزات تطويرية لهذا القطاع ما كان لها أن تحدث لولا دعم الدولة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات الذين أسهموا بتوجيهاتهم ودعمهم المباشر في إعداد جيل قادر على العمل في بيئات تنافسية تعكس تاريخ وقيم مجتمع الإمارات وتطلعاته المستقبلية في ظل منافسة عالمية في عالم المعرفة والتكنولوجيا.

مؤتمر الطفولة المبكرة

وقال معالي حميد محمد القطامي إن دولة الإمارات حققت تقدماً لافتاً على المستوى الدولي في مجال رعاية الطفولة المبكرة، وإن برامج الدولة في هذا الصدد أصبحت محل إشادة من قبل المؤسسات العالمية المتخصصة، وفي مقدمتها منظمة اليونسكو، التي أشارت في تقارير رسمية إلى أن لدولة الإمارات القدرة على استقبال جميع الأطفال في المدارس واستبقائهم جميعاً حتى الصف الأخير من المرحلة الابتدائية، وهي المرحلة التعليمية التي تعدها اليونسكو مؤشراً مهماً لقياس مستوى رعاية الطفولة في العالم.

جاء ذلك خلال حضور معاليه على رأس وفد رسمي للدولة، المؤتمر العالمي الأول للرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة الذي انطلقت فعالياته في العاصمة الروسية موسكو يوم أمس الأول.

وقد ضم وفد الدولة المشارك نورة خليفة السويدي مدير عام الاتحاد النسائي العام، والدكتورة هاجر عبد الله الحوسني مديرة الإدارة المركزية لرعاية الأمومة والطفولة والصحة الإنجابية، وخولة المعلا مستشارة معالي وزير التربية، وعبد الله مصبح المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى اليونسكو، وخلود القاسمي مدير إدارة المناهج.

اهتمام القيادة

وذكر معالي القطامي أن برامج الرعاية والتربية تحظى باهتمام بالغ من لدن قيادتنا الرشيدة، وأن ثمة جهوداً كبيرة تبذل على هذا الصعيد، فيما أشار معاليه إلى ما أظهرته تقارير حديثة لليونسكو من إشادة واسعة بسياسة رعاية الطفولة المبكرة المتبعة في الإمارات، وما حققته الدولة من إنجازات، ولاسيما في مرحلتي رياض الأطفال والتعليم الأساسي.

إضافة إلى ثناء المنظمة الدولية على ما حققته الدولة في مجال تحسين أساليب التعليم واعتماد مبادئ التربية الحديثة، وحرصها على نقل نقطة ارتكاز مسارات التعليم من المعلم إلى الطالب، من أجل حفز الأخير نحو تطوير المهارات وإجراء الأبحاث وتحمل المسؤوليات.

الشارقة ـ نورا الأمير