قدم مجلس أبوظبي للتعليم نبذة مختصرة عن جهود تطوير التعليم الشاملة في أبوظبي مع القيادة العليا لجمعية «ناشيونال جيوغرافيك» والتي جاءت إلى أبوظبي للاحتفال بذكرى إطلاق النسخة العربية من مجلتها. وهنأ الدكتور مغير خميس الخييلي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، قادة جمعية «ناشيونال جيوغرافيك» على هذا الإنجاز الهام.
وألقى مجلس أبوظبي للتعليم الضوء على إطلاق النموذج الجديد للمدارس، وهو منهج تعليم جديد يتمحور حول الطلاب ويشجع على التفكير المستقل والإبداعي. وفي إطار النموذج الجديد، تم وضع التطوير المهني المستمر والمضمن للمدرسين والقيادات المدرسية ضمن الأولويات، وذلك لأن المعلمين لهم تأثير كبير في تطوير التعليم.
وضم وفد الجمعية كلاً من: تيرينو أدامسون، نائب الرئيس التنفيذي لجمعية ناشيونال جيوغرافيك؛ وكريس جونز، رئيس تحرير مجلة ناشيونال جيوغرافيك؛ ويوليا بيتروسيان بويلي، مدير نشر المجلة الدولية؛ ومحمد الحمادي، رئيس تحرير مجلة ناشيونال جيوغرافيك بالعربية.
وقدم ممثلو مجلس أبوظبي للتعليم عرضا حيا لتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية لدى المجلس والحائزة على العديد من الجوائز، ومن بينها: بوابة نظم المعلومات الجغرافية، وهي أداة لتحليل التقارير والبيانات المدرسية لدعم عملية اتخاذ القرارات بناءً على الأدلة؛ وتطبيق دليل المدارس على الإنترنت، وهي أداة متاحة للجمهور للبحث عن المدارس وتحديد موقعها على خريطة أبوظبي بناءً على المعايير التي يحددونها.
وبرنامج نظم المعلومات الجغرافية على الهواتف المحمولة والذي يتم تشغيله على هاتف بلاك بيري ويقدم خدمات نظم المعلومات الجغرافية؛ والتحاليل المتقدمة في نظم المعلومات الجغرافية لإدارة النقل واختيار المدارس المناسبة لاستخدامها كمراكز لتدريب المعلمين، ومساعدة المخططين لتحديد أفضل المواقع للمدارس الجديدة.
وأوضح مطورو نظم المعلومات الجغرافية في مجلس أبوظبي للتعليم أن هذه التطبيقات تدعم جميع أفراد مجتمع المدارس. وتستخدم إدارات مجلس أبوظبي للتعليم تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية من أجل التخطيط الفعال للمدارس وضمان الجودة، في حين يمكن للإدارات المدرسية والمعلمين استخدام الأدوات لإدارة المدارس واتخاذ مبادرات التحسين.
هذا ويمكن للآباء والطلاب كذلك استخدام الوظائف المتاحة على موقع مجلس أبوظبي للتعليم على الإنترنت لتحديد مواقع المدارس بناء على المتطلبات الفردية الخاصة بهم.
ويتم دعم تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية بالبيانات المقدمة من نظام معلومات الطالب الإلكتروني وتطبيقات تخطيط موارد المؤسسة، والتي تتضمن نتائج الطلاب من اختبارات التقييم الخارجي لإنجازات الطلاب والتي تقدم أداة قياس مستقلة ومتناسقة لإنجازات الطلاب في المدارس الحكومية في الإمارة.
وقدم الدكتور مغير الخييلي التهنئة لأفراد فريقه على التقدير الدولي الذي حصلوا عليه بعد إحرازهم جائزة من معهد أبحاث النظم البيئية، وهو أكبر موفر لنظم المعلومات الجغرافية على مستوى العالم، وهي «جائزة معهد أبحاث النظم البيئية للإسهامات في العلوم الجغرافية».
قدم مجلس أبوظبي للتعليم كذلك عرض فيديو يوضح برنامجه لبناء مدارس المستقبل، وهو برنامج يهدف إلى تطوير منشآت مدرسية حديثة تركز على توفير بيئة تعليمية صحية وآمنة ومستدامة للطلاب.
ويقوم مجلس أبوظبي للتعليم حالياً ببناء 15 مدرسة من «مدارس المستقبل» من المنتظر الانتهاء منها في سبتمبر 2011. وقد تم تصميم هذه المدارس الجديدة بمفهوم «المراكز التعليمية» التي توفر مساحة للأنشطة والتجارب العلمية التعاونية، وتضم ميزات تكنولوجية متقدمة ودائمة.
رؤيتنا
قال الدكتور مغير الخييلي: «إن رؤيتنا كبيرة بحق؛ فالتعليم هو الأولوية القصوى لدى أبوظبي. وهو أمر حافل بالكثير من التحديات، لكننا أخذنا على عاتقنا الوصول إلى النتائج التي نرجوها في المستقبل».
وقدم فريق جمعية ناشيونال جيوغرافيك التهنئة لمجلس أبوظبي للتعليم على الإنجازات التي تحققت على مدار العامين الماضيين وعبروا عن اهتمامهم بمعرفة المزيد حول هذه البرامج. وأكد أدامسون على أن جمعية ناشيونال جيوغرافيك لديها اهتمام كبير بالتعليم كما أنها تقدم منحاً بحثية كذلك.
وقال أدامسون: «نحن مسرورون للغاية لوجودنا في أبوظبي». «وليس السبب أن هذا يسمح لنا كمنظمة تعليمية وعلمية بالتواصل مع الأفراد في هذه الدول فحسب، بل لأن هذه الزيارة لها مردود ذو اتجاهين ـ فهي تسمح لنا بتعلم المزيد أيضاً».
