يبادر المؤلف في هذه الحلقة، إلى إيضاح أن عدم وجود خيارات مشجعة للاستراتيجية الأميركية في أفغانستان كان وراء الانقسام الحاد بين مستشاري الرئيسي الأميركي باراك أوباما وكبار مساعديه الأمر الذي أدى في النهاية إلى انغماسه في تفاصيل القرار العسكري وإلى سيطرة اللغة الصدامية على الحوار بين صانعي القرارات السياسية والعسكرية في الإدارة الأميركية.

ويكشف بوب وودوارد النقاب عن مبادرة الرئيس أوباما في حوار أجراه المؤلف معه إلى انتقاد سلفه جورج بوش في وضع خطة طوارئ استراتيجية يمكن أن تتحرك أميركا وفقاً لها في العراق وأفغانستان الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأوضاع في البلدين وتزايد تعقيدها. وشدد وودوارد على اعتبار المسؤولين الأميركيين أن تنظيم القاعدة هو مشكلة باكستانية من الطراز الأول وأن جو بايدن نائب الرئيس الأميركي لم يتردد في القول، عقب زيارته لكل من إسلام أباد وكابول، إن ما توصل إليه خلال مداولاته مع المسؤولين في البلدين قد أعاده إلى أجواء حرب فيتنام، الأمر الذي حدا به إلى مواجهة كبار المسؤولين في باكستان، الذين اتهم بعضهم بأنهم يتعاونون مع تنظيم القاعدة.

تأليف: بوب وودوارد

الناشر: سيمون أند شوسر، نيويورك، 2010

عدد الصفحات: 464

عرض ومناقشة: طارق فتحي/ نيويورك

التفاصيل في عالم واحد