أعلن باحثون في جامعة ستانفورد الأميركية أن اختبار دم بسيط قد يساعد الأطباء على رصد مؤشرات رفض العضو المزروع. وقالوا إن هذا الاكتشاف قد يوفر بديلا عمليا لتشخيص رفض الأعضاء المزروعة قبل زرعها، مما يساعد على تجنب الأضرار التي تلحق بالجسم من جراء ذلك.
وتشمل التجربة فحص البروتينات المشاركة في حدوث الالتهاب الناجم عن رفض العضو المزروع. وللتعرف على العلامات البروتينية المشاركة في عملية الرفض، استخدم الباحثون مستودعا حيويا يوثق التغيرات على مستوى الجزيئات التي تأمر الخلايا بصنع البروتينات، خلال عملية الرفض.
وهذه التغيرات توفر للباحثين أدلة تتعلق بهوية البروتينات التي تظهر في الدم خلال ذلك. وقد حدد الباحثون 10 أنواع منها يمكن التعرف عليها بالتجارب الإكلينيكية، وبالتالي معرفة ما إذا كان العضو المزروع مرفوضا من قبل الجسم أم لا.
وقد تساعد هذه التقنية الواعدة 40% من المرضى الذين يخضعون لعملية زرع القلب، ويتعرضون لفصول من المعاناة الشديدة نتيجة رفض العضو المزروع في السنة الأولى من العملية.
وفي العادة، عندما تتراجع وظيفة العضو المزروع، تتم إزالة قطعة صغيرة من النسيج لفحصها وتحديد ما إذا كان العضو قد تم رفضه، أم لا. والمشكلة أن العضو قد يكون تعرض للضرر حالما يكون الأطباء قد اكتشفوا العلة.
