تنطلق في 14 أكتوبر المقبل فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان أبو ظبي السينمائي الذي تنظمه هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، ويستمر حتى 24 من الشهر ذاته؛ ويتنافس على جوائز اللؤلؤة السوداء التي تتجاوز قيمة مبالغها المالية مليون دولار أميركي 135 فيلماً من مختلف دول العالم، حيث يتنافس على جوائز الأفلام الروائية الطويلة 15 فيلما بينها 3 أفلام عربية بينما يتنافس في الوثائقي 12 فيلماً منها 2 من العالم العربي.

وفي فئة آفاق جديدة يتنافس 17 فيلما منها 7 أفلام عربية، كما سيحفل برنامج السينما العالمية في الافتتاح والختام. وخلال أيام المهرجان 11 فيلماً منها عروض عالمية أولى، إضافة لعرض 7 أفلام في مجال الحفاظ على البيئة، و6 أفلام من أرشيف السينما العربية، و47 فيلماً ضمن مسابقة الإمارات و44 فيلماً ضمن مسابقة الأفلام القصيرة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس في مسرح أبوظبي في كاسر الأمواج بحضور محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث رئيس مجلس إدارة المهرجان وعيسى المزروعي مدير المشاريع الخاصة في الهيئة ومدير عام المهرجان وبيتر سكارليت المدير التنفيذي وحشد كبير من وسائل الإعلام، حيث أكد محمد خلف المزروعي على مواصلة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث نهجها الذي أعلنت عنه مسبقاً في تعزيز سبل تطوير الثقافة السينمائية في المنطقة، وتطوير عالم الفن السابع في أولى اهتماماتها، باعتباره إحدى أهم وسائل التقارب والاتصال على مستوى العالم.

وأضاف قائلاً:( المهرجان مُجدداً باستقطاب عدد كبير من أهم الأفلام العالمية الحديثة في مسابقاته الرسمية، وبما يحفل به من محاور جاذبة للمشاركين ولجمهور السينما ونقادها، وهو المهرجان الوحيد في المنطقة الذي يلتزم بعرض الأعمال الجديدة لصانعي السينما العرب لتشارك في المسابقة مع أعمال كبار المخرجين في عالم السينما).

وأشار المزروعي إلى دمج مسابقة الإمارات مع مهرجان أبو ظبي السينمائي في برنامج الدورة الجديدة ، معتبراً أن ذلك يشكل خطوة مهمة في صناعة السينما المحلية. وأضاف المزروعي:( تحت عنوان(التجريب في السينما العربية منذ الستينيات وحتى الآن)، يعلن المهرجان في دورته الرابعة عن اهتمامه بالتراث السينمائي العربي المغيب وغير المعروف على نطاق واسع، وذلك من خلال برنامج (خرائط الذات) بالشراكة مع متحف الفن الحديث (حُحء) ومؤسسة آرت إيست في نيويورك.

كذلك فقد أبدى عالم السينما حماسة كبيرة تجاه صندوق (سند) الذي أطلقه المهرجان لدعم صانعي الأفلام في العالم العربي وتمويل أعمالهم، وهو أول صندوق تمويل يطلقه مهرجان سينمائي بغرض دعم صناع الأفلام من العالم العربي تحديداً، وفي هذا الإطار أيضاً جاء إطلاق مسابقة جديدة للأفلام الطويلة الروائية والوثائقية من صنع مخرجين للمرة الأولى أو الثانية، حيث تركز هذه المسابقة التي تحمل عنوان (آفاق جديدة) على أعمال المواهب العربية الجديدة، حيث سيتم عرضها جنباً إلى جانب مع أعمال نظرائهم من مختلف الدول).

من جانبه، قال عيسى المزروعي مدير عام المهرجان:( لقد شهد المجتمع الإماراتي محاولات سينمائية، ولدينا فنانون لهم إسهام كبير في السينما وإنما بشكل محدود، وهنا يأتي دورنا في هيئة الثقافة والتراث في إنشاء القطاع السينمائي والتركيز عليه لتوفير الحافز والتشجيع عليه).

وحول صندوق (سند) الذي أطلق في مهرجان السينما، أشار المزروعي أنه دور هذا الصندوق هو دعم صناع الأفلام، وأن أي مهرجان يطمح لمنافسة المهرجانات العالمية، يجب أن يكون داعماً أول لصناع الأفلام ابتداءً من الكتابة وحتى مراحل الإنتاج النهائية.

أبو ظبي- محمد الأنصاري