كشفت صحيفة «معاريف» النقاب عن أن الجيش الإسرائيلي، ينشغل بسيناريوهات حرب مستقبلية على جبهات عدة وواسعة النطاق، وتشمل تشغيل جسر جوي. وكانت إسرائيل شهدت أكبر قطار جسر في تاريخها عندما أقدمت الولايات المتحدة على تزويد الجيش الإسرائيلي بالأسلحة والذخائر جواً في ذروة حربها مع مصر وسوريا لتعويضها عن خسائرها ونفاد مخازنها.

ويتعامل الجيش الإسرائيلي حالياً مع سيناريوهات تكرر ليس الجسر الجوي الأميركي فقط، بل أيضا تتصور جسراً جوياً في حالة الطوارئ لإعادة الجنود والقادة في القوات الاحتياطية من الخارج، وكذلك جلب متطوعين يهود يريدون مساعدة القوات المحاربة على الجبهات.

وبسبب الخشية من احتمال تعرض مطار اللد، قرب تل أبيب، للقصف بالصواريخ في زمن الحرب المستقبلية، وحقيقة أن الأسطول المدني يتقلص لاعتبارات تتعلق بالجدوى الاقتصادية، تم في العام الماضي تشكيل لجنة في وزارة المواصلات برئاسة العميد احتياط منشيه تيرم، الذي خدم في الماضي كرئيس لشعبة النقل في سلاح الجو الإسرائيلي، وذلك لاختبار منظومة طائرات النقل في إسرائيل.

غزة- ماهر إبراهيم