رفض قادة في الشطر الهندي من كشمير أمس عرض الحوار الذي قدمته الحكومة الهندية. واعلن الفصيل الانفصالي المعتدل بقيادة ميروايز عمر فاروق «ان الإجراءات التي اعلن عنها غير واعدة» واعتبر أن الهدف منها هو دعم الحكومة المحلية التي تتعرض لضغوط شديدة وتسعى «عمدا إلى صرف الأنظار عن المشكلة الأساسية».
وقدم العرض الحكومي السبت وزير الداخلية الهندي بي. شيدانبارام الذي زار الأسبوع الماضي على رأس وفد ولاية كشمير الهندية، وهي الولاية الهندية الوحيدة ذات الغالبية المسلمة، والتي تشهد أعمال عنف منذ يونيو الماضي.
(أ.ف.ب)