دعت جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة المقيمين في دولة الإمارات إلى دعم مشروع المحافظة على السلاحف البحرية، وذلك عن طريق شراء «باقة تبني سلحفاة».

تشمل هذه الباقة لعبة على شكل سلحفاة، شهادة تبني، ملصق، وبطاقة تحتوي على بعض الحقائق حول السلاحف، بالإضافة إلى كتيب صغير يضم معلومات عن هذا البرنامج الذي سيمتد على مدى ثلاث سنوات، ويهدف إلى تتبع 75 سلحفاة منقار الصقر عبر منطقة الخليج. سيتم استخدام المردود المادي في دعم مشروع المحافظة على السلاحف البحرية بشكل حصري.

تتواجد السلاحف البحرية على كوكب الأرض منذ 200مليون سنة، ولكنها تتعرض إلى خطر الانقراض بسبب فقدانها لموائلها الطبيعية نتيجة للتطور البشري. بل وتحتل ستة أنواع من أصل سبعة أنواع من السلاحف البحرية مكاناً ضمن قائمة الحيوانات المهددة بخطر الانقراض التابعة للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة (IUCN).

في أبريل الماضي أطلقت جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة مشروع الحفاظ على السلاحف البحرية من أجل المحافظة على سلاحف منقار الصقر التي تعيش في الخليج. يهدف هذا المشروع إلى إجراء بحث متكامل، وإلى جمع معلومات وافية عن السلاحف عن طريق نظام تعقبٍ عبر الأقمار الصناعية، وذلك من أجل معرفة المزيد عن سلاحف منقار الصقر في المنطقة. سيتم تعقب سبل هجرات السلاحف البحرية وتحديد الأماكن التي تضع فيها بيوضها ومواقع تغذيتها، وذلك على مدى فترة تمتد إلى ثلاث سنوات.

تمت إضافة أجهزة التتبع على 25 سلحفاة في دولة الإمارات وإيران وعمان وقطر والمملكة السعودية، ويتم حالياً تعقب تحركاتها. وستستخدم هذه النتائج في التوصل إلى برنامج شامل للمحافظة على هذه السلاحف، يمكن تطبيقه من قبل الجهات المختصة عبر منطقة الخليج.

تتوفر باقات التبني الرمزية مقابل 200 درهم، في المواقع التالية: ذي شلتر (الشارقة ودبي)، مراكز البوم للغوص، وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي (الطابق الثامن). ستتوفر هذه الباقات قريباً في عدة أماكن أخرى، سيتم الإعلان عنها على موقع المشروع. للحصول على قائمة بأماكن توفر هذه الباقات، ومن أجل معرفة المزيد عن هذا المشروع.

دبي ـ «البيان»