أكد الدكتور عبد الله الخنبشي مدير جامعة الإمارات، أن الجامعة قطعت شوطاً متقدماً نحو التحول إلى مؤسسة بحوث علمية متطورة، إلى جانب دورها الرائد في تزويد سوق العمل بالمخرجات النوعية من مختلف التخصصات المهنية، التي تلبي تطلعات مشاريع التنمية الوطنية التي تشهدها الدولة في كافة التخصصات .

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في مقر ملتقى أسرة الجامعة بمناسبة الإعلان عن قبول الدفعة الثانية من طلاب الدراسات العليا في برنامجي الماجستير والدكتوراه، والبالغ عددهم 17 طالباً وطالبة من كافة التخصصات، وذلك بحضور الدكتور وايت هيوم نائب مدير الجامعة وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام والطلبة المقبولين.

وأشار إلى أن الجامعة وهي تعلن أسماء الدفعة الثانية من المقبولين في برنامجي الماجستير والدكتوراه، إنما تؤكد قدرتها على مواكبة التطور الأكاديمي في مختلف مجالات البحث العلمي، بهدف توفير الكوادر الوطنية المؤهلة وتعزيز مكانة الجامعة كمؤسسة وطنية رائدة في البحث العلمي، إلى جانب دورها الأكاديمي في توفير فرص مواصلة التحصيل العلمي لأبناء وبنات الدولة، وفق الرؤية الوطنية والاستراتيجية المستقبلية للارتقاء بمخرجات العملية التعليمية بكافة جوانبها، فالجامعات المتطورة لم تعد مجرد مؤسسات تنمح الشهادات، بقدر ما هي مؤسسات تعنى بتطوير المعلومات في مختلف التخصصات التي تطلبها الحياة العامة.

وأشار إلى أن الجامعة تستهلم في خطها وبرامجها التوجهات الاستراتيجية المستقبلية، التي أرسى معالمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والدعم الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد ابو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

حيث تجلى ذلك الاهتمام في إنجاز المراحل المهمة من الحرم الجامعي، والذي يعتبر نقلة نوعية كبيرة في التعليم الأكاديمي العالي، لما يتميز به من مرافق ومنشآت توفر بيئة تعليمية مثالية، تتوافق والخطط المستقبلية، ولما تطمح إليه الجامعة بتطوير برامجها ومنهجها، من خلال المتابعة الحثيثة التي يوليها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والذي انعكس على سياسة القبول وتطوير البرامج وفق متطلبات سوق العمل والارتقاء بدور الجامعة إلى مصاف الجامعات العالمية المعنية بتطوير البحوث العلمية.

وأوضح أن إطلاق برامج الدراسات العليا شهد إقبالاً كبيراً من الطلاب والطلبات، عبر الدفعتين الأولى والثانية، حيث تقدم في الدفعة الثانية 92 طالباً وطالبة من كافة التخصصات، طبقت عليهم المعايير الأكاديمية، وتم قبول 17 طالباً منهم 13 طالبة من مختلف التخصصات، لاسيما التخصصات الهندسية والطب والعلوم العامة والعلوم الزراعية والعلوم الإنسانية، حيث حصل الطلاب المقبولون على منحة دراسية داخلية مدتها من 3- 4 سنوات، هي مدة الدراسة في كل برنامج ، يمنح خلالها مرتبا شهريا، بالإضافة لتوفير السكن والتنقلات طيلة فترة الدراسة التي يقضيها الطالب.

وتتضمن تقديم الدراسات والمشاريع العلمية الخاصة في التخصص الذي تم اختياره وفق متطلبات الكليات، أو شروط المنح الدراسية، ما يوفر على الطلبة عناء السفر للخارج لاسيما الطالبات، مؤكداً في الوقت نفسه أن الجامعة حرصت على توفير الكوادر التعليمية والمشرفين على برنامجي الدكتوراه والماجستير من نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين الأكاديميين، وتوفير كل متطلبات إجراء البحوث والدراسة العلمية.

العين - داوود محمد