انتهت منتصف ليلة أمس فترة تجميد النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بدعوات من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى المستوطنين إلى ما وصفه «ضبط النفس»، لكن هؤلاء أعلنوا عن إنهاء التجميد من طرف واحد وشرعوا في أعمال تحضيرية لإطلاق البناء في مختلف مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.

وفي وقت توجهت شركات بمعدات بناء وبيوت متنقلة لوضع أكثر من 30 بيتا في مستوطنة «ريفافا» قرب مدينة نابلس، أعلن مجلس المستوطنات الشروع في بناء 2000 وحدة سكنية منذ أمس في كافة المستوطنات المنتشرة في الضفة.

ومن جانبه، أعرب ديفيد اكسلرود مستشار الرئيس الأميركي باراك اوباما عن الأمل في مواصلة مفاوضات السلام رغم انتهاء مهلة تجميد الاستيطان. وقال: سنواصل الطلب والضغط طوال النهار من اجل التوصل الى حل لمسألة الاستيطان.

إلى ذلك، أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمس أن لجنة المتابعة العربية ستعقد اجتماعا في مقر الجامعة العربية في القاهرة 4 أكتوبر المقبل بناء على طلبه للبحث في مسألة استمرار المفاوضات مع إسرائيل في ضوء قرارها بشأن تجميد الاستيطان. لكن الجامعة نفت تلقيها طلبا رسميا بهذا الشأن.

التفاصيل في عالم واحد