لم تكن هذه المنافسات الاحتفائية، في جنوب إفريقيا، أمس، منضوية في إطار سباق رياضي، حيث اجتمع المتنافسون، في ركن خاص على الشاطئ، بالقرب من (مويزنبيرغ) في ضواحي مدينة كيب تاون، لينفذوا إحدى فقرات مهرجان (نمط الحياة) السنوي، والذي يتضمن تزلجاً جماعياً على موجة بحرية واحدة لأكبر عدد ممكن من المشتركين، يهدف إلى التوعية بأخطار التغير المناخي.
ونجح ما يقارب 90 شخصاً، في دورة المهرجان لهذا العام، في ركوب موجة واحدة، لكنهم لم يتمكنوا من كسر الرقم القياسي المسجل في العام الماضي، والذي دخل مجموعة غينيس للأرقام القياسية، حيث بلغ عدد الذين ركبوا موجة واحدة 110 أشخاص.
( إي بي إيه)
