توقع محمد شريف المدير المالي لبنك دبي الإسلامي الانتهاء من عملية إعادة هيكلة شركة نخيل في غضون أسابيع قليلة مما يدعم القطاع العقاري في دبي. وقال إن أن عملية إعادة هيكلة شركة نخيل وعودة شركة «تمويل» إلى سوق الرهن العقاري من جديد سيدعم حركة التعافي التي تشهدها أسواق العقارات خلال النصف الأول من العام.
وأوضح انه رغم أن عملية التعافي مازالت في مراحلها الأولى وتسير بوتيرة بطيئة إلا أن أعادة هيكلة نخيل وعودة «تمويل» إلى نشاط التمويل العقاري سيدعمان التعافي في الأسواق.وأكد أن الرسالة من عملية استحواذ بنك دبي الإسلامي على حصة الأغلبية في «تمويل» هي أن البنك يقف بإمكانياته وتاريخه خلف الشركة لكي تقوم بضخ السيولة من جديد في أسواق العقارات في الدولة وذلك في إطار خلق مناخ اقتصادي واستثماري صحيح وقادر على الاستمرار.
وأعرب عن تفاؤله بأن هذه الخطوات الاستراتيجية ستعزز التعافي في القطاع العقاري، مؤكدا أن تقييم الطلب على التمويل العقاري خلال الفترة المقبلة سيعطي مؤشرات واضحة حول اتجاهات السوق. وذكر أن الصفقة ما زالت تحتاج إجراءات قانونية وموافقات من الجهات المختصة ولا يمكن الإفصاح عن بنودها في الوقت الحالي.
وقال إن بنك دبي الإسلامي وشركة تمويل يلتزمان بالإجراءات القانونية فيما يختص بعملية الإفصاح طبقا للإجراءات المتبعة مع شركات المساهمة العامة ومتطلبات الإفصاح في هيئة الأوراق المالية وأسواق المال.وأفاد بأن استحواذ بنك دبي الإسلامي على حصة الأغلبية في شركة تمويل يجعل من تمويل شركة تابعة للبنك وبالتالي ستكون جزءاً من الشركات التابعة لبنك دبي الإسلامي في البيانات المالية.
