تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ورئيس جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، تستضيف أبوظبي النسخة الرابعة من مهرجان الإمارات الدولي الرابع للنخيل والتمر ، خلال الفترة من 22 ولغاية 27 نوفمبر المقبل سيقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
تنظم المهرجان شركة «تاريت ميديا» بالتعاون مع جامعة الإمارات وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر وجمعية أصدقاء النخلة، بالإضافة إلى جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، الشريك الاستراتيجي الرئيسي، وبدعم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
وقال محمد جلال الريايسة، مدير إدارة الاتصال والمعلومات في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية: «يدل انتشار منتجات التمور المختلفة على الأهمية الكبيرة لهذه الثمرة نظراً لمذاقها الفريد وقيمتها الغذائية. كما يعزز إنتاج هذه الثمرة من مكانة تجارة التمور لتصبح قطاعاً متكاملاً. ويحتفي المهرجان بهذا التطور الحاصل في هذا المجال للتوعية بتقاليدنا الغذائية المحلية أمام الجمهور العالمي وتعزيز العوامل الكامنة وراء هذه التقاليد».
ويقدم المهرجان، الذي يتخذ شكلاً جديداً والموجه بالكامل للمستهلكين، وعلى مدى ستة أيام مجموعة واسعة من النشاطات والمزايا المتعلقة بهذه الثمرة المفضلة في الدولة. وستتضافر جهود المصنعين والعاملين في هذا المجال لتقديم عرض مميز لأصناف التمور المختلفة، حيث سيشتمل العرض الثقافي على الحرف اليدوية المحلية وغيرها من المنتجات المصنوعة من سعف النخيل.
كما يمكن للزائرين مشاهدة أشكال مختلفة من الرقص الشعبي والشعر النبطي، والحصول على معلومات حول وصفات غذائية خاصة بالتمور، بالإضافة إلى النصائح الصحية والتعرف على التراث الثقافي لشجرة النخيل. وعلاوة على ذلك، سيتم توفير المجلات العلمية بالإضافة إلى إقامة عروض الأفلام المتخصصة فضلاً عن معرض للفن التعبيري والتصوير خلال هذا المهرجان الثقافي.
وقال الدكتور عبد الوهاب زايد، رئيس اللجنة المنظمة، المدير والمستشار الفني لوحدة أبحاث النخيل في جامعة الإمارات والأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر: «دخلت دولة الإمارات موسوعة غينيس للأرقام القياسية باعتبارها تمتلك أكبر عدد من أشجار النخيل وبمقدار 42 مليون شجرة. وتعكس شجرة النخيل على الدوام فخر دولة الإمارات وعلاقتها القوية مع البيئة المحلية. وتتميز دورة هذا العام بالفعاليات والأنشطة الجديدة، حيث تكتسب عملية استمرار التواصل بين الأجيال المتعاقبة لغرس «القيمة الثقافية» في نفوسهم أهمية بالغة».
ابوظبي - «البيان»

