وقعت وزارة التربية والتعليم مذكرة تفاهم مع شركة إنتل كوربوريشن «يو كيه» لتقديم خدمات تدريبية بمدارس الدولة ضمن برنامج عالمي لتوظيف التكنولوجيا في بناء وتعزيز تعلم الطلبة لرفع مستوى الهيئة التدريسية من خلال تدريب جميع موجهي ومعلمي ومعلمات مدارس الدولة خلال 3 أعوام.

وتقضي المذكرة بإعداد برنامج عالمي يساعد المعلمين على توظيف التكنولوجيا في بناء وتعزيز تعلم الطالب، حيث ان هذا البرنامج التدريبي مصمم لإعداد المعلم والطالب لمتطلبات الغد باعتباره جزءاً من مبادرة إنتل التربوية للابتكارات العلمية ويستمر لثلاث سنوات.

كما تشمل الاتفاقية أيضاً تدريب الموجهين والموجهات والمدرسين الأوائل المعنيين بما لا يقل عن 280 متدرباً، حيث يتم تأهيلهم كمدربين خبراء على أن يتم منح جميع من شملهم التدريب شهادة تفيد انهائهم لهذا البرنامج كل فيما يخصه.

وقع مذكرة التفاهم كل من علي ميحد السويدي مدير عام وزارة التربية والتعليم بالإنابة وناصر نوثوا المدير العام لشركة إنتل كوربوريشن «يو كيه» بمنطقة دول الخليج العربية، وذلك في ديوان وزارة التربية بأبوظبي أمس بحضور عدد من كبار المسؤولين في الجانبين.

وعقب التوقيع أكد السويدي ان المذكرة تأتي كجزء من مبادرة «إنتل» التربوية للابتكارات العلمية في إطار تضافر وزارة التربية والتعليم وجميع الجهات ذات العلاقة للمساهمة في تطوير العملية التربوية والتعليمية والارتقاء بالمستويات المهنية والتقنية للهيئات التعليمية والإدارية والفنية على مستوى الدولة، معرباً عن شكر وزارة التربية والتعليم لمبادرة شركة إنتل كوربوريشن «يو كيه» التي تأتي في سياق حرص الوزارة على الشراكة الحقيقية مع مختلف قطاعات الدولة واعتزازها بأي مبادرة تهدف إلى إعداد طالب يتمتع بمعارف ومهارات تقنية عالية وتصب في مصلحته باعتباره محور العملية التعليمية برمتها.

وأوضح مدير عام وزارة التربية والتعليم أن الوزارة تسعى من خلال مثل هذه الاتفاقيات إلى تمكين المعلم والطالب والموجه من أساليب التقنيات الحديثة في تطوير التعليم إلى جانب توظيف كل أشكال تكنولوجيا المعلومات وتعزيز مبادرات استراتيجية التعليم التي تهدف إلى تحسين التحصيل العلمي للطالب من خلال تطوير أساليب التدريس وتحسين مستوى كفاءات الهيئة التعليمية بما يمكنهم من إعداد أجيال متميزة وقادرة على تلبية حاجات بيئة العمل المستقبلية ومتابعة خطط التنمية والتطوير المستمرين في الدولة.

وقال ان وزارة التربية والتعليم ترحب بالتعاون مع شركة إنتل من خلال هذه الاتفاقية، لما تتمتع به الشركة من سجل إنجازات ناجح في مجال تمكين المدرسين وتأهيلهم وامدادهم بالمهارات اللازمة لدمج التكنولوجيا بنجاح في الفصول المدرسية وهو ما يتيح للمعلمين إدماج التكنولوجيا في العملية التعليمية مما يرتقي بطرق التعلم المتمركزة حول الطالب وتساعده على تكوين أساس لإكمال مسيرته التعليمية مدى الحياة.

(وام)