تستضيف أبوظبي الاجتماع الرسمي الأول لتوقيع مذكرة تفاهم حول حماية وإدارة حيوانات الأطوم «أبقار البحر»، ومواطنها، والمزمع عقده ما بين الرابع والسادس من شهر أكتوبر المقبل في فندق «راديسون بلو» في جزيرة ياس بأبوظبي. ويشارك في الاجتماع نخبة من العلماء والباحثين والخبراء في الثدييات البحرية من برنامج الأمم المتحدة للبيئة واتفاقية الأنواع المهاجرة وهيئة البيئة- أبوظبي والمنظمات غير الحكومية.

وتقوم دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بحكومة أبوظبي وهيئة البيئة باستضافة هذه المنصة البحرية كجزء من مشاركتها في برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومن التزامها ومساهمتها الكبيرة في الحفاظ على التنوع البيولوجي وبالأخص أنواع الحيوانات المهاجرة على مستوى العالم. وقد تم عقد اجتماعين حكوميين دوليين في بانكوك بتايلاند تحت رعاية اتفاقية الأنواع المهاجرة في أغسطس 2005 ومايو 2006 حول حماية أبقار البحر واللذين أيدا وبقوة مذكرة التفاهم والخطة المرتبطة بها. كما تم انعقاد اجتماع ثالث حول الموضوع ذاته في أبوظبي من 28 إلى 31 أكتوبر 2007 والذي من خلاله تم التوصل لختام للمفاوضات والاتفاق على النص النهائي لمذكرة التفاهم.

ودخلت مذكرة التفاهم حول حماية وإدارة حيوانات الأطوم «أبقار البحر» ومواطنها حيز التنفيذ في 31 أكتوبر 2007 بعد أن قامت سبع دول بتوقيعها وهي استراليا أريتريا فرنسا مدغشقر ميانمار الإمارات وتنزانيا.وقد انضمت إليهم بعد ذلك كل من الهند جزر القمر كينيا والفلبين ليصل عدد الدول إلى 11 دولة حتى الآن. وكانت دولة الإمارات أولى الدول العربية في توقيع المذكرة.

وسيتم من خلال اجتماع أبوظبي القادم استعراض تطبيق خطة حماية أبقار البحر وتقديم التوجيه من حيث الأولويات واتجاهات السياسة العامة في المستقبل، في ما يتعلق بتنفيذ المذكرة بشكل عام.وحيوان الأطوم أو المعروف ببقر البحر حيوان بحري كبير الحجم من فصيلة الثدييات ويقترب في شكله من خروف البحر وهو واحد من أربعة كائنات حية من فصيلة الخيلانيات المائية الآكلة للعشب.

والأطوم هو الوحيد من فصيلته الذي يجول بحار 37 بلداً في المحيطين الهندي والهادي، وكذلك البحار في الشرق الأوسط، إلا أن غالبية الأطوم تعيش في مياه واسعة من شرق إلى غرب أستراليا مروراً بشمالها بين خليجي موريتون والقرش.

«وام»