تعتزم بلدية دبي انشاء 4 اسواق جديدة في مواقع مختلفة من الامارة تشمل سوقا مهنيا في الاحياء السكنية، وسوقا للشاحنات الثقيلة والمعدات المستعملة، وسوقا مشابها لسوق نايف في منطقة بر دبي، وسوقا للتحف والانتيك والخردوات والادوات المستعملة، فيما يتم افتتاح سوق نايف في ديرة رسميا 10 اكتوبر المقبل بعد ان تم افتتاحه امام الجمهور قبل شهر رمضان المبارك.

وقال المهندس حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي ل«البيان» ان البلدية تدرس بالتعاون مع ادارة التخطيط تحديد المواقع المناسبة للأسواق، مشيرا الى ان سوق الشاحنات سيكون من اجل بيع وشراء الشاحنات والرافعات والحاويات وكافة المعدات الثقيلة على غرار سوق السيارات المستعملة الذي انشأته البلدية في منطقة رأس الخور والذي يعد من الأسواق الناجحة على مستوى المنطقة بالكامل، وسيكون موقعه بالقرب من منطقة السوق الصيني «سوق التنين» في دبي.

وأشار الى ان البلدية تبحث عن مكان مناسب لإنشاء سوق خاص بالانتيك والتحف والخردوات والادوات والمعدات المستعملة والقطع النادرة والادوات الشعبية والتراثية .من جهته اشار خليفة حارب مدير ادارة الممتلكات في البلدية ان البلدية تسعى لافتتاح سوق مهني في المناطق السكنية، بحيث يضم السوق كافة المهن من حدادة ونجارة وكهرباء ويضم مخبزا وملحمة، بحيث لا يضطر اهل المنطقة لمغادرته الى الاسواق البعيدة من اجل الحصول على مهني للتصليحات او الاحتياجات اليومية، مؤكدا ان هذا السوق سيتم تنفيذه في 5 مناطق من الامارة.

كما اشار الى ان البلدية تعتزم انشاء سوق مشابه لسوق نايف الشعبي الواقع في منطقة ديرة بحيث يكون في منطقة بر دبي لخدمة القاطنين في تلك المنطقة، وتبحث البلدية عن المكان المناسب للسوق، موضحا ان الافتتاح الرسمي لسوق نايف الحالي سيضم عدة فقرات ترفيهية وتراثية.

..وإعلان أسماء الفائزين بالمسابقة التراثية

أعلنت إدارة التراث العمراني ببلدية دبي أسماء الفائزين في «المسابقة التراثية» في دورتها السابعة 2009- 2010. وقد فاز في مسابقة الرسم والتلوين في المرحلة الابتدائية نوف عبدالله راشد (الأول) و شيخة عبد العزيز ( الثاني) وعبير عيسى إبراهيم ( الثالث)، وفي المرحلة الإعدادية فاز كل من خلود عبدالحليم عبدالحكيم (الأول) وأحمد سالم محمد زايد( الثاني) وخالد محمد حسن( الثالث)، وفي المرحلة الثانوية حصل سليم مرقبية على المركز الأول وخلفان محمد مصبح على المركز الثاني، وعائشة عبدالله الصريدي على المركز الثالث.

مسابقة البحوث

وعن مسابقة البحوث والتقارير فاز في المرحلة الابتدائية حصة سيف حميد الكعبي ( الأول) وشيخة محمد راشد الشامسي (الثاني) وشما ثاني يوسف البناي( الثالث)، وفي المرحلة الثانوية فازت لطيفة سيف المزروعي بالمركز الأول وجواهر على حسن الحفيتي على المركز الثاني وحمد وسام العيسائي على المركز الثالث.

وعن مسابقة التصوير الفوتوغرافي فاز ضمن المرحلة الابتدائية أحمد عبيد خليفة الشامسي بالمركز الأول ومريم عارف الخوري على المركز الثاني وعبد الله سعيد عبدالله على المركز الثالث، وفي المرحلة الإعدادية فازت مهرة حمد الزعابي على المركز الأول وفاطمة حميد السويدي على المركز الثاني، وأحمد سيف الهنياوي على المركز الثالث، وفي المرحلة الثانوية فازت أميرة جمعة الكعبي بالمركز الأول وفاطمة سعيد السبوسي بالمركز الثاني ونايف حسن علي بالمركز الثالث.وعن مسابقة التصوير المرئي للمرحلة الإعدادية فازت ميثة المطروشي بالمركز الأول ومحمد القحطاني بالمركز الثاني، وموزة محمد صالح السويجي بالمركز الثالث.

مسابقة المجسمات

وفي مسابقة المجسمات التوضيحية فازت ضمن المرحلة الإعدادية فائقة خالد بالمركز الأول وعزة عبدالله الجويعد بالمركز الثاني ولولوة سرور سالم بالمركز الثالث، وضمن المرحلة الثانوية حصلت بشاير عبدالله ميرزا النجار على المركز الأول وعبد الله الطابور على المركز الثاني وغدير علي كيديه حسن على المركز الثالث.

وضمن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين شاركوا وتنافسوا للفوز ضمن المسابقة التراثية في مجال الرسم قد فاز كل من عبدالله اسماعيل مشموم وسكينة عزيز وشيخة سيف وفلاح صلاح وعيسى حسن مطر ومانع عبد الرحمن وزمزم عبدالله ومريم أحمد غاصب وريم حسن الشرمي وعلي سعيد اليماحي ومحمد عبيد راشد وخادم أحمد البلي وعيسى حسن عبدالله وآيات هاشل رشاد، وفارس محمد المريلة، وفاطمة الغوبي محمد وموزه علي عبدالله.

و يأتي إطلاق المسابقة التراثية في إطار حرص بلدية دبي على الرقي بمستوى نشر الوعي التراثي في مختلف مناطق الدولة من جهة، وتعزيز قيم الاعتزاز والفخر بتراث الآباء والأجداد والعمل على حماية هذا التراث الحضاري من جهة أخرى، حيث حرصت البلدية منذ عدة عقود بأخذ مسارين متوازيين في الحفاظ على التراث المحلي، وذلك من خلال ترميم جميع المباني التاريخية في إمارة دبي والحفاظ على الطابع التراثي وإزالة المستحدثات دون المساس بجوهر العناصر التراثية، إلا إذا دعا الأمر إلى صيانة تلك العناصر.

أما المسار الثاني فهو نشر التوعية التراثية بين جميع فئات المجتمع سواء المحلي أو الخارجي، وقد ركز قسم المباني التاريخية على فئة الطلبة بصفة خاصة، حيث نظم مجموعة من المحاضرات التوعوية عن التراث المحلي في المدارس الحكومية والخاصة وكذلك الجامعات.

دبي ـ فادية هاني