أكدت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية في اجتماعها مع مديري ومديرات المدارس صباح أمس ضرورة إنجاز المهام المتأخرة كإدخال بيانات درجات الطلبة وبيانات العاملين في الهيئتين الإدارية والتدريسية والحرص على تحديثها.

لافتة إلى اكتشاف العديد من الأخطاء في الدرجات التي تم رصدها، وقالت إن تعميما سيصل إلى المدارس يحدد موعد فتح الشبكة وموعد إغلاقها لإدخال الدرجات للعام الدراسي الحالي، مؤكدة انه لن يتم فتحها بعد الموعد المحدد وان على المدارس إدخال البيانات مستوفاة مع الدرجات وأن يكون كل معلم مسؤولاً عن إدخالها كجزء من مسؤولياته في العمل، معتبرة أن أي تجاوز سيؤخر العمل وسيجعله مليئا بالأخطاء ما يحمل المدرسة المتأخرة مسؤولية الخلل.

وطالبت إدارات المدارس بتوفير كافة الاحتياجات التي يحتاجها المعلمون من أحبار وأوراق عمل ووسائل إثرائية واحتياجات رياضية وأخرى خاصة بالمختبرات، مشيرة إلى أن ميزانية كل مدرسة لها بنود صرف يجب توزيعها وفقاً لحاجة العاملين في المدرسة وحسب الأولويات المتاحة وبشكل يخدم الميدان.

و تناولت غريب في لقائها استحقاقات رسوم أبناء الوافدين في المدارس الحكومية، لوزارة المالية وذكرت أنه رغم تعميم وزارة المالية ووزارة التربية والتعليم على المدارس إلا أن بعض الاستحقاقات لم تدفع حتى الآن وما زلنا مطالبين بالمبالغ ، مشيرة إلى أن بعض الرسوم عن العام الماضي لم تسلم حتى الآن لوزارة المالية رغم توفير رقم حساب خاص بذلك ،داعية إلى تسوية رسوم العام الماضي مع تشديدها بعدم استقبال أي طالب لم يستكمل ما عليه من متأخرات مالية كما وجهت بعدم تسجيل من لا تنطبق عليهم الشروط من وافدين ومواطنين، خاصة وأن الاشتراطات واضحة وتوزع بشكل سنوي على المدارس ، مشددة على عدم منح أي استثناءات في مسألة القبول.

وذكرت غريب أن لجان ضبط السلوك في المدارس مسؤولة عن تقييم أي سلوك يبدر عن طالب أو موظف والتحقيق فيه واتخاذ الإجراءات اللازمة على أن تخطر إدارة المنطقة التعليمية قبل اتخاذ أي قرار ، كما حثت إدارات المدارس على المشاركة في الجوائز التربوية التي تقام على مستوى المناطق التعليمية والدولة وزيادة رقعتها خاصة وان الشارقة معروفة دوما بتصدرها لأعداد الفائزين في الجوائز أو في عدد متفوقيها.

وتناولت مدير منطقة الشارقة التعليمية جملة من الموضوعات التي تهم الميدان وتعمل على تنظيم آلية العمل فيه بما يعود بالمنفعة على الطالب كعنصر أساسي منها صيانة المدارس والاشتراطات الخاصة بها والزي المدرسي وضرورة الالتزام به وبالمظهر العام سواء للطلبة أو العاملين في الهيئات التدريسية والإدارية كما تطرقت إلى علاقة التوجيه بإدارات المدارس وآلية تنسيق الزيارات دون أن يصطدم احدهما بالآخر ،مشددة في أكثر من مرة على تحديث بيانات المدارس الخاصة بالطلبة والعاملين وعدم تأخير ملفات القبول وإرسالها إلى القسم المختص في المنطقة.

وأكدت غريب أن الهدف الأساسي من العمل بدقة دون أي تأخير والالتزام بالمعايير والقوانين التي وضعتها وزارة التربية والتعليم حول تجويد الأداء وجعل مدارس الشارقة في مرتبة متقدمة، معربة عن أملها في أن يسير هذا العام على وتيرة من العمل التكاملي الشمولي دون تأخير لان أي تأخير يعني تراكم العمل وعرقلته والإضرار بمصلحة الطلبة وأولياء أمورهم.

تفعيل اللجان في المدارس

منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية، ركزت على جملة من المحاور منها ضرورة تفعيل اللجان في المدارس على أن تكون بعضها برئاسة مدير المدرسة أو مساعده كاللجنة المالية ودعت إلى الاهتمام بالمقاصف ونظافتها واعتماد منسقين للجوائز وان لا يتم تغييرهم بصورة متكررة والمحافظة على المبنى المدرسي وعدم تغيير جداول الزيارة الخاصة بالموجهين.

وركز عبدالله الشناصي الموجه الإداري في «تعليمية الشارقة» على الدقة في إدخال الدرجات والبيانات وتسليمها في موعد محدد دون تأخير مدللا ببعض الأمثلة لأخطاء حدثت كتسجيل درجات طالب لطالب آخر أو ورود أخطاء في الأسماء وغيرها، وقال: على المدارس أن تعمل وفق منظومة دقيقة لأن الخطأ في مثل هذه الأمور لا يمكن قبوله وتجاوزه أبداً.

نصف مليون درهم فاتورة كهرباء مدرسة في شهر واحد

قالت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية إن قيمة فواتير الكهرباء لمجموع مدارس الشارقة خلال ستة أشهر ـ تحديداً من شهر يناير وحتى مطلع يوليو الماضي ـ بلغت 21 مليون درهم ، لافتة إلى أن القيمة المستحقة عالية جداً وتعكس مقدار الهدر في الطاقة الكهربائية الحاصل في عدد كبير من المدارس نتيجة ممارسات سلوكيات سلبية كإبقاء مصابيح إنارة أسوار المدارس والمختبرات والمسارح مضاءة طوال الوقت، لافتة إلى أن قيمة فاتورة مدرسة واحدة في شهر يونيو كان نصف مليون درهم وهو رقم ينبغي التوقف عنده كثيرا لأنه شكل صدمة وحرقة لنا لأنه هدر حقيقي في المال العام.

وعزت غريب ارتفاع قيمة الفاتورة إلى عدم الاهتمام بإطفاء الإنارة في الأماكن التي لا تستغل كالمسارح التي لا يتم إشغالها إلا في المناسبات ، إضافة إلى المختبرات وممرات الفصول التي تبقى الإنارة فيها طوال الوقت ، وأكدت مدير منطقة الشارقة التعليمية أن المدارس تبالغ في الإسراف لأنها لا تدرك مقدار المبالغ التي تدفع لان الفواتير تتسلمها إدارة المنطقة التعليمية وتقوم بتسديد القيمة المطلوبة ، مشيرة إلى انه سيتم تسليم كل مدرسة فاتورتها للاطلاع على قيمة الاستهلاك الخاص بكل شهر.

وشددت غريب إلى ضرورة تنفيذ برامج ومشاريع في كافة المدارس تعزز قيمة ترشيد الاستهلاك وجعلها عادة يمارسها الطالب والعاملين في الهيئتين الإدارية والتدريسية ،معتبرة هذا التوجه واجبا وطنيا ينبغي أن يترجم على شكل أفعال وليس أقوال، وعلى كل موظف وطالب دور في المحافظة على ثروة الطاقة خاصة وان إمارتنا الحبيبة عانت في الأوقات السابقة خلال شهور الصيف المنصرمة من الانقطاعات الكهربائية المتتالية بسبب الضغط على المولدات الرئيسية فكيف نكون شركاء واحد الأسباب في مضاعفة هذا الضغط.

وأعربت عن استيائها من كون طلبة المدارس الخاصة والعاملين فيها يحرصون على توفير الطاقة الكهربائية من خلال إطفاء كل ما هو غير مستغل من حجرات صفية أو مختبرات وممرات الطرق ، مضيفة أن المسالة سهلة لكنها تحتاج إلى تعاون تام واهتمام من قبل الإدارات المدرسية ، لافتة إلى انه سيتم التدقيق على الفواتير لكل مدرسة ومقارنتها والتعامل مع المدارس التي يثبت هدرها للطاقة الكهربائية ، وفي حديث متصل قالت إن فواتير خدمة «الإنترنت» عالية جداً ويلاحظ انه خلال العطلة الصيفية تبقي المدارس على الخدمة ولا تتقدم بطلب لإيقافها خلال الإجازة. لذا فإن «تعليمية الشارقة» ستخاطب هذا العام برسالة موحدة شركة اتصالات تطالبها بوقف الخدمة عن المدارس بعد انتهاء العام الدراسي.

الشارقة ـ نورا الأمير