يُقاتل الأمير وليام، المصنّف ثانياً على عرش بريطانيا بعد والده ولي العهد الأمير تشارلز، من أجل الخدمة مع سربه في سلاح الجول الملكي البريطاني في جزر الفوكلاند، بعد تخرجه كطيار مروحيات في عمليات البحث والإنقاذ.وقالت صحيفة (نيوز أوف ذي وورلد) الصادرة أمس إن الأمير وليام (28 عاماً) مصمم على الخدمة مع زملائه في جزر الفوكلاند، حين يُرسلون إلى هناك في غضون الأشهر المقبلة.

واضافت أن قادة سلاح الجو الملكي البريطاني لديهم مخاوف أمنية وقلقون، من أن ارسال الأمير وليام إلى جزر الفوكلاند، من شأنه أن يؤجج الوضع السياسي الحساس في هذه المنطقة. ونسبت الصحيفة إلى مصدر مطّلع قوله :(إن الأمير وليام يصر على الانضمام إلى سربه، حين يُرسل إلى جزر الفوكلاند ولا يجد سبباً يمنعه من الانضمام إلى زملائه، لكن القرار في النهاية لا يتعلق به).

واشارت الصحيفة إلى أن الأمير وليام قبل الآن، بأنه لن يكون قادراً على الخدمة على خط المواجهة مثل شقيقه الأصغر الأمير هاري الذي خدم عدة أسابيع في افغانستان، لكنه يشعر بأن ارساله إلى جزر الفوكلاند، سيُظهر استعداده لتقديم مساهمة قيمة.

(يو بي آي)