بدأت هيئة الطرق والمواصلات في دبي الأعمال الإنشائية في مشروع بناء 322 فيلا على مساحة 177 ألف متر مربع في منطقة عود المطينة على طريق عمان مباشرة، بكلفة تبلغ 390 مليون درهم، وذلك تعويضاً لمنازل شعبية الشرطة في منطقة القصيص، التي تم هدمها لبناء مرآب الخط الأخضر لمترو دبي.
صرح بذلك عبدالله المدني المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم الفني المؤسسي في هيئة الطرق والمواصلات، وأضاف أن المشروع السكني تشرف عليه الهيئة بالتنسيق مع القيادة العامة لشرطة دبي، ويتم التنسيق مع شرطة دبي من خلال الاجتماعات الدورية وتشكيل لجنة خاصة للمشروع للنظر في تصاميم الفلل.
وكشف المدني ل«البيان» أن المساحة المقام عليها المشروع تبلغ 177 ألف متر مربع حيث تبلغ المساحة السكنية لكل مسكن 329 متراً مربعاً، وبذلك تبلغ المساحة البنائية الكلية 103 آلاف متر مربع. ولفت أن المساكن اعتمد في شكلها الخارجي على العمارة التقليدية المبسطة وتتضمن أربعة تصاميم بألوان مختلفة ومستوحاة من البيئة.
وأضاف أن كل مبنى لمسكن ينقسم لمنزلين ويتكون كل منزل من طابق أرضي وأول يضم خمس غرف وغرفة للخادمة وصالة للعائلة في الطابقين ومجلساً.وأشار المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم الفني المؤسسي إلى أن الهيئة راعت عند بناء المنازل توافر جميع المرفقات التي يحتاجها أي مسكن ملائم للعيش الرغيد، حيث وفرت موقفين للمركبات في كل منزل ومدخلاً مباشراً من خلالهما كما يوجد مدخل خاص للمجلس وحمامات خاصة به، حيث تبلغ مساحة المجلس نحو 31 متراً مربعاً من غير الحمامات، بينما تبلغ مساحة الصالة في الطابق الأرضي نحو 36 متراً مربعاً.
وذكر أن الطابق الأرضي يحتوي على غرف نوم ومطبخ تبلغ مساحته نحو 15.485 متراً مربعاً تم وضع الديكورات كاملة به من خزائن ومغاسل وتمديدات وغيرها، كما يوجد في الطابق الأرضي غرف خاصة بالخادمة مع حمامها، أما الطابق الثاني فيحتوي على أربع غرف ومجلس وصالة.
وقال المدني إن البناء والمواد المستخدمة به ضمن المواصفات المعمول بها في الدولة والمعايير المعتمدة لدى بلدية دبي مع مراعاة الطبيعة والبيئة حيث تم استخدام مواد عازلة للحرارة كالطابوق والزجاج، لافتاً إلى أن جميع المنازل ستتوافر فيها جميع المستلزمات من الثلاجات والفرن والأثاث، حيث ستقوم الهيئة بتركيب المواد الصحية ومصابيح الإنارة من أنواع عالمية.
وأضاف أن الهيئة راعت الأذواق لدى السكان وعليه لم تقم بتأثيث المسكن وذلك لترك الحرية المطلقة للمالك لاختيار ما يريده وذلك حسب الأذواق المختلفة لكل ساكن. ولفت إلى أن الهيئة راعت المواصفات العالمية والمعدات ذات الجودة العالية حيث وفرت في كل منزل بوابات كهربائية لمدخل المسكن وتم تغطية جميع الأراضي بالسيراميك كما تم إحاطة حوائط الحمامات بالسيراميك.
كما أن جميع الغرف مكيفة.وأضاف المدني أن جميع الأجهزة الصحية وملحقاتها مستوردة، ومدخل السكن الأرضي بالإضافة إلى الدرج مغطى بالرخام، وجميع فتحات النوافذ من الألمنيوم والزجاج المزدوج لمقاومة الحرارة، ويوجد موقف مظلل بكل مسكن، كما يحاط كل مسكن بمساحة خضراء داخل قطعة الأرض الخاصة به.
وقال المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم الفني المؤسسي في الهيئة إنهم قاموا بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية في كل منطقة من بلدية دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي وشركات الاتصالات والإدارات المعنية في هيئة الطرق والمواصلات لتوفير جميع المتطلبات قبل الانتهاء من المشروع لتسليم المشروع كاملاً مكملاً للقيادة العامة لشرطة دبي، والتي بدورها ستقوم بتوزيعه، حيث سيتم رصف المنطقة بالكامل وتوفير كافة الخدمات كشبكات الكهرباء والتلفونات وشبكات مياه الشرب وشبكة مياه مكافحة الحريق وشبكات صرف مياه الأمطار وشبكة الصرف الصحي.
وأكد أن الهيئة وبالتنسيق مع شرطة دبي راعت عند تصميم المنطقة أن تكون المداخل والمخارج سلسة ولا تتسبب في ازدحام وتوفير جميع المتطلبات فيها، حيث خصصت أرض لبناء مسجد وخلفه حديقة للمنطقة ستتوافر فيها جميع المرافق المطلوبة.وبين أن الأرض التي تم بناء مشروع المساكن عليها قدمتها الحكومة للهيئة لتعويض المتضررين من بناء مرآب الخط الأخضر لمترو دبي والواقع في القصيص.
دبي ـ مصطفى الزرعوني

