وجد عدد كبير من شباب وأطفال الجزائر ضالتهم في اصطياد الكلاب والقطط المتشردة وبيعها للآسيويين لتحصيل «مصروف الجيب» وحين ترى الأطفال يجرون في مكان ما بالشارع فتأكد أنهم وراء قط أو كلب وحين يقبض عليه يوضع مباشرة في كيس وينقل ورش عمل العمال الآسيويين. ويندر اليوم أن ترى قططا او كلابا ضالة في مدن وبلدات الجزائر.

فقد التهمها الصينيون الموجودون بكثرة في السنوات الأخيرة لانجاز مشاريع بناء العمارات السكنية والسدود والطرق السريعة، وهم بحدود 35 ألف عامل يستقبلون ما يعرض عليها من الأطفال بشغف، فذلك يعفيهم من التسوق كما يوفر عليهم مصاريف كبيرة.

فالكيلو الواحد من لحم الغنم او البقر الجزائري قارب الألف دينار أي ما يعادل 15 دولارا أميركيا، في حين لا يتجاوز سعر كلب بكامله ألفي دينار 30 دولارا والقط 400 دينار فقط.

وقال منصور بدري القاطن بحي «عين النعجة» جنوب العاصمة الجزائر بأن أطفال حيه صاروا يطاردون أي كلب أو قط ويجدون في ذلك متعة اللعب كما يوفرون لأنفسهم النقود. وأكد أن قاعدة عمال صينيين بالمنطقة تستقبل كل ما يعرض عليها من قطط وكلاب وتطلب المزيد.

الجزائر ـ مراد الطرابلسي