أعلن الباحثون في كلية بيلور للطب في هيوستن بالولايات المتحدة، في دراسة جرت في معهد الخدمات البشرية التابع لوزارة الصحة الأميركية ومولتها وزارة الزراعة الأميركية، أنه يمكن تشخيص الأطفال الذين يواجهون مخاطر صحية كبيرة في الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وذلك من خلال رصد علامات جينية تعرف باسم المؤشرات البيولوجية.

ويتوقع الباحثون أن يتمكن أطباء الأطفال والخبراء الصحيون مستقبلا من استخدام هذه المؤشرات البيولوجية، الموجودة في الجسم، للتشخيص المبكر لإصابة الأطفال بالسكري، واستخدام وسائل تغذية ملائمة للوقاية منها. ولتطوير هذه المؤشرات البيولوجية، رسم الباحثون خريطة دقيقة للجينات الواقعة في منطقة «الكروموسوم 13».

وارتكز عملهم على بحث سابق نشر في عام 2007، استطاع العلماء من خلاله التعرف على منطقة تؤثر على تسريع ارتفاع مستويات سكر الدم (الجلوكوز). وغالبا ما يدل المستوى المرتفع للجلوكوز على مرحلة ما قبل الإصابة بالسكري من النوع الثاني. و«المؤشرات البيولوجية»، التي تم الكشف عنها في الخريطة الجينية الدقيقة، قد تُظهر أنها مؤشر على الاستعداد الوراثي للإصابة بالنوع الثاني من السكري لدى الأطفال من عرقيات مختلفة.

«ساينس ديلي»