ايد ميليباند أمس ليكون زعيماً لحزب العمال المعارض في بريطانيا، في نهاية منافسة حامية مع شقيقه الأكبر ديفيد، وسيتولى قيادة حزب المعارضة الرئيسي في بريطانيا بعدما أطيح به من السلطة في الانتخابات العامة التي أجريت في مايو الماضي عقب 13 عاما من الحكم.

وأصبح وزير الطاقة والتغير المناخي سابقا الفائز المفاجئ في اللحظة الأخيرة بشق الأنفس بعد منافسة دامت أربعة شهور سيطر عليها شقيقه ميليباند. وتعانق الشقيقان بعد إعلان نتيجة التصويت في مانشستر عشية المؤتمر السنوى لحزب العمال.

وكان ديفيد ميليباند، وهو وزير خارجية سابق المتنافس المتقدم في السباق، لكنه لاحقا تراجع أمام شقيقه الذي كان مدعوما من قبل النقابات العمالية. ويواجه الزعيم الجديد صراعا عسيرا لاعادة بناء دور حزب العمال في السياسة البريطانية وتنظيم معارضة قوية وذات مصداقية في مواجهة ائتلاف المحافظين والليبراليين الذى تشكل في مايو الماضي.

(د ب ا)