أكد مستثمرون ومديرو شركات وصناديق استثمار أنهم أكثر تفاؤلا بشأن دبي بسبب علاقتها القوية بسائر إمارات الدولة، ولأن المشكلات القديمة قد عولجت أو تجري معالجتها، وأن وضعها كمركز مالي والدعم الذي تحصل عليه من أبوظبي سيحولان دون أي أزمة جديدة.
وقالوا إن خطة دبي لإصدار سندات سيادية بما يصل إلى مليار دولار قد تساعد على احياء نشاط سوق السندات في الإمارة لكن الحصول على تصنيف ائتماني مازال مهما لجذب المستثمرين على نطاق أوسع.
ويعتقد متعاملون انه سيكون لإصدار سندات ناجح تأثير مهم في تشجيع تداول السندات في السوق الثانوية داخل دبي. وحل الركود بحركة التداول في أعقاب أزمة دبي العالمية مع ظهور بوادر تحسن في الاشهر الاخيرة.وقال هيثم عرابي الرئيس التنفيذي لشركة جلف مينا للاستثمارات البديلة: «ينبغي أن تكون السندات بسعر معقول. لكنها ستجد جمهوراً بكل تأكيد».
وأبلغت مصادر مصرفية «رويترز» أن الحكومة تعتزم إصدار سندات بما يصل إلى مليار دولار وبأجل يصل إلى سبع سنوات.وكان إصدار السندات السيادية السابق لدبي في أكتوبر الماضي، أي قبل شهر تقريباً من طلب مجموعة دبي العالمية تجميد سداد ديون بقيمة 26 مليار دولار، لكن، مؤخراً حصلت دبي العالمية على موافقة الدائنين بالإجماع تقريبا على خطط إعادة هيكلة ديونها، في حين أن من المتوقع أن تستكمل وحدتها العقارية نخيل خطة ديونها بنهاية العام.
وقال مدير صندوق لدى افيفا في لندن جيريمي بروين: العمل الصعب كان في إعادة تنظيم نخيل ودبي العالمية وهيكلة ديونهما. والمستثمرون أكثر تفاؤلا بشأن دبي بسبب علاقتها القوية بسائر إمارات الدولة ولان المشاكل القديمة قد عولجت أو تجري معالجتها.ويقول المستثمرون إن تسعير صفقة دبي الجديدة سيتحدد بناء على حصولها على تصنيف ائتماني ومستوى ذلك التصنيف.
وقال المدير التنفيذي للمشرق كابيتال عبد القادر حسين: يوجد إقبال، لكنه سيتوقف على السعر والهيكل. لكنه الوقت المناسب في السوق.وتراجعت المخاطر المفترضة بشأن دبي منذ العام الماضي، وهو ما ظهر في انخفاض تكلفة التأمين على ديونها السيادية. كما تراجعت تكلفة التأمين على ديون دبي لمدة خمس سنوات من 655 نقطة أساس ؟ أعلى مستوى في 2010 - في منتصف فبراير الماضي إلى حوالي 420 نقطة أساس.
(رويترز)