منحت منطقة الشارقة التعليمية -بعد موافقة وزارة التربية والتعليم- طلبة المدرسة الروسية الخاصة شهادات انتقال مصدقة تخولهم استكمال دراستهم في مدارس اخرى وعددهم قرابة مئة طالب وطالبة وعدم السماح لأصحاب ترخيص المدرسة أو من ينوب عنهم في إدارة المدرسة بممارسة نشاطها مرة أخرى.

جاء القرار بعد شكوى قدمها ولي امر اكتشف ان المدرسة مرخصة للصف السادس فقط، فيما ترخيصها ألاالموافق عليه من قبل وزارة التربية والتعليم ومنطقة الشارقة التعليمية ودائرة التنمية الاقتصادية للمرحلة التأسيسية فقط.

وكان ولي امر طالب بالصف الحادي عشر قد حرك شكوى لوزارة التربية واخرى للمنطقة التعليمية اتهم فيها المدرسة بانها منحت ابنه شهادات مصدقة تفيد إتمامه لدراسة المرحلة الثانوية - الصف الحادي عشر- إلا أنه وبعد أن تقدم لإحدى الجامعات بروسيا اكتشف أن الشهادات الصادرة من المدرسة وفق ما جاء بشكواه «مزيفة»، كما تأكد له ذلك أيضا عند مراجعته لإدارة المنطقة التعليمية بالشارقة التي أكدت له أن ألاالمدرسة المشكو بحقها مرخص لها من قبل وزارة التربية والتعليم ومنطقة الشارقة التعليمية، ورخصة دائرة التنمية الاقتصادية للصفوف من الأول وحتى السادس فقط، فيما الشهادة الممنوحة للطالب على أنه أتم الصف الحادي عشر لا أساس لها من الصحة، بالإضافة إلى أن ترخيص المدرسة تم ايقافه بقرار من المنطقة قبل عامين.

واكدت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية أن المنطقة والوزارة تضع بعين الاعتبار مصلحة الطلبة الذين لا ذنب لهم او لاسرهم في هذه الحالة، مشيرة إلى أنها نسقت مع قيادات الوزارة بهذا الشأن وتم اتخاذ القرار الذي يخدم الطلبة.

كما تم الاتفاق على عدم السماح لأصحاب الترخيص أو من ينوب عنهم في إدارة المدرسة بممارسة نشاطها مرة أخرى لتجاوزهم القانون ومن هذه التجاوزات - كما قالت غريب - توقفهم عن دفع قيمة فواتير استهلاك المياه والكهرباء، ورفضوا تعيين مدير للمدرسة أو الالتقاء بإدارة المنطقة سعيا لحل المشكلة ومساعدتهم في إيجاد مبنى مدرسي لهم كبديل عن الفيلا التي كانوا يشغلونها، كما دعت أولياء الأمور لمراجعة إدارة المنطقة لاستلام شهادات الانتقالألاألا.

وأكدت فوزية حسن بن غريب حرص إدارتي المنطقة والوزارة على مستقبل الطلاب مطالبة اياهم بتوخي الحذر من بعض المدارس التي تخرق القانون ولا تضع مصلحة الطالب في قمة اولوياتها.

وذكر خالد الملا نائب مدير المنطقة لشؤون التعليم الخاص أن المنطقة التعليمية لم تكتف بمنحهم شهادات انتقال ولكنها حرصت على إيجاد أماكن لهم بمدارس أخرى خاصة لان مسألة قبولهم في هذا التوقيت صعبة للغاية حيث ترفع غالبية المدارس شعار كامل العدد.

الشارقة - نورا الأمير