حذر باحثون في كلية الطب بجامعة ستانفورد الأميركية من أن الاستخدام المتكرر للمضادات الحيوية، التي تعتبر غير خطرة بصورة عامة نتيجة لعدم وجود آثار جانبية واضحة لها، تحدث تغيرات تراكمية ومستمرة على مكونات الميكروبات المفيدة الموجودة في أمعاء الإنسان.

وتشير التقديرات إلى وجود نحو 1000 نوع مختلف من الميكروبات التي تتعايش بصورة متلائمة في داخل الأمعاء السليمة. وقد فحصت الدراسة تأثير مضاد «سيبروفلوكساسين»، الذي يوصف على نطاق واسع لعلاج الأمعاء والمسالك البولية. ولاحظ الباحثون أن المجتمعات البكتيرية في الأمعاء تعود إلى مكانها الأصلي بصورة منطقية في غضون أسابيع من تناول المضاد الحيوي.

وشملت الدراسة تناول المضاد على فترتين تفصل بينهما فترة زمنية تبلغ 6 أشهر. ودفع الظهور النادر لبعض الآثار الجانبية الظاهرة للعيان، كانتفاخ البطن والإسهال، نتيجة استخدام «السيبروفلوكساسين»، الباحثين إلى استنتاج أن هذا العقار يتجنب الميكروبات المفيدة الموجودة في الأمعاء، لكنه يتسبب في حدوث تغيرات فيها، ما يمهد لظهور أنواع أخرى من الميكروبات الضارة التي تسبب سلسلة جديدة من المشكلات الصحية.

«ساينس ديلي»