شهد الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي رئيس الديوان الأميري بعجمان الاحتفالية الخاصة التي نظمتها دائرة الثقافة والإعلام بعجمان بالتعاون مع المجلس التنفيذي في الإمارة عصر أمس الأول بمناسبة عودة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى أرض الوطن سالما معافى ، وذلك وسط أهازيج الفرح ودوي الطبول وتزين المتحف بصور صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وحمل الأطفال والجمهور أعلام الدولة.

وقدم رئيس الديوان الأميري بعجمان أسمى آيات التهاني لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، متمنياً لسموه الصحة والعافية ليكمل مسيرة العطاء الكبيرة التي بدأها القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، سيراً على النهج الطيب واستكمالاً لتلك الإنجازات الكبيرة الضخمة التي حققتها دولة الإمارات، والتي تجاوزت حدود الوطن.

الارتياح في النفوس

وقال إن عودة سموه سالماً مظفراً بعد رحلة علاجية تكللت بالنجاح بعثت الارتياح في نفوس أبنائه المواطنين في كافة ربوع الوطن وضاعفت من مشاعر الأمان والاطمئنان بداخلهم قياساً بالمكانة العزيزة الغالية التي يتبوأها سموه في نفوسهم ووجدانهم، داعياً الله أن يوفقه دوماً وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات في توفير المزيد من أسباب الرفاهية والرخاء للمواطن.

وذكر أن هذه الاحتفالية رسالة موجهة للنشء والمواطنين وكل من يقيم على أرض دولة الامارات بأهمية غرس الانتماء للوطن في نفوسهم من خلال ارتباطهم بآبائهم وبالأرض التي ولدوا فيها، مشيرا إلى أن ضرورة توجيههم بما يجعلهم يشعرون بالاعتزاز والفخر بالانتساب لهذا الوطن ولجميع مؤسساته. وتضمنت الاحتفالية افتتاح الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي لقسمين جديدين بمتحف عجمان هما «قص الأثر» (القيافة) و«المحكمة أيام زمان».

وهنأ فيصل النعيمي المواطنين بعودة صاحب السمو رئيس الدولة سالما معافى، وقال إن عودة سموه سالما معافى مثلت عيداً لكل من يعيش على أرض هذه الدولة وينعم باستقرارها وأمنها ومواصلة البناء والتنمية فيها.

خطة الدائرة

وعن افتتاح القسمين الجديدين بالمتحف، قال نائب مدير عام دائرة الثقافة والإعلام إنهما ضمن خطة الدائرة لافتتاح عدد من الأقسام الجديدة خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن ذلك يأتي ضمن مراحل متواصلة لأرشفة تاريخ إمارة عجمان التي تحرص برعاية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان على حفظ الموروث الثقافي ليكون أمانة في يد الأجيال الجديدة، مثمنا دور المتاحف كونها ذاكرة الأمة الحية ومصدر فخرها بما تحتويه من تاريخ وعادات قديمة يمكنها المساهمة في تعريف الأجيال بمفردات تراثهم المتعددة والقائمة بالأساس على حياة أهل البر والبحر الذين مازالوا يعيشون بالطريقة التقليدية.

وثمن فيصل النعيمي جهود الجهات المتعاونة لإنجاح هذه الاحتفالية وعلى رأسها دائرة البلدية والتخطيط والإدارة العامة لشرطة عجمان والإدارة العامة للدفاع المدني.واستمرت الاحتفالية التي بدأت من الرابعة والنصف عصراً إلى العاشرة مساء، حيث تخللتها العروض الموسيقية لفرقة الشرطة الموسيقية ومشاركة منطقة عجمان التعليمية من خلال مدرسة الحميدية للتعليم الأساسي بفقرة يولة الصغار، إضافة إلى عروض فولكلورية ولوحات من تراث الإمارات تتضمن الليوا والعيالة والحربية بمشاركة عدد من فرق الفنون الشعبية المحلية الفنون الشعبية المحلية.

كما تم تخصيص ركن للمأكولات بمشاركة عدد من المطابخ الشعبية منها مطبخ البوم الشعبي ومطعم الغواص الشعبي قدمت خلاله الدائرة المأكولات لجميع الحضور مجاناً، وشاركت الأسر المنتجة بمنتجات العطور والدخون إضافة إلى مصنوعات يدوية متعددة، كما شاركت شركة غلفا للمياه المعدنية.

عجمان ـ أسامة أحمد