أهدى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مائة صقر من صقور مزرعة «البروفالكون» في العين (المكاثرة في الأسر) إلى المعرض الدولي للصيد والفروسية «أبوظبي 2010».

ويأتي دعم صاحب السمو رئيس الدولة للمعرض بهدف التوعية بأهمية المحافظة على الطيور البرية المهددة بالإنقراض. وتقديم مزيد من الدعم للصقارين ودعم مشاريع التوعية للأجيال الجديدة في المحافظة على الطبيعة وصون الحياة البرية واستدامتها للأجيال المقبلة وتوريث رياضة الآباء والأجداد والحفاظ عليها بوسائل متميزة.

وجاءت هذه المكرمة النبيلة تأكيدا على أهمية وضرورة تعزيز وتقوية المفاهيم المتعلقة بصون التراث وتوريثه للأجيال وبالتوازي مع جهود حماية البيئة وصون الطبيعة ودعم مشاريع وجهود الدولة في الحفاظ على الطيور المهددة بالإنقراض، ومواصلة على نهج دولة الإمارات في أهمية الاستعانة بالطيور المكاثرة في الأسر والاستفادة منها في ممارسة رياضة الصيد بالصقور التي تحظى بمكانة متميزة لدى أبناء الإمارات خاصة ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام.

وفي هذا الإطار اختتم المعرض الدولي للصيد والفروسية «أبوظبي 2010» فعالياته أمس بعد أن تجاوز عدد زواره 85 ألف زائر من داخل الدولة وخارجها على مدى اربعة ايام، وبلغت المساحة الإجمالية للمعرض 30 الف متر مكعب كما بلغ المشاركون 589 عارضا من مختلف دول العالم.

وشهد المعرض خلال اليوم الأخير أمس اقبالاً واسعاً من قبل الزوار محبي رياضات الصيد والفروسية الذين فاق عددهم 23 ألفا و660 زائرا كما شهد هذا الحدث الدولي أيضاً تألق عدد كبير من الشركات المحلية والعالمية الرائدة في مجال توفير منتجات الصيد الفاخرة والعريقة التي تضفي رونقاً خاصاً على المعرض كونها تستهوي عشاق الصيد من مختلف أنحاء العالم.

واكد عبدالله القبيسي مدير معرض ابوظبي للصيد والفروسية ان النجاحات المتتالية التي يحققها معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية تأتي نتيجة للدعم اللامحدود الذي يحظى به المعرض من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة الدائمة من قبل راعي المعرض سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الامارات، بما يعكس مدى حرص الدولة البالغ على إحياء التراث والمحافظة على الرياضات العربية الأصيلة التي ارتبط بها أبناء المنطقة منذ القدم، مُشيراً إلى أن المعرض يخدم شريحة واسعة من الصقارين ومحبي الصيد والفروسية في المنطقة والعالم.

وقال ان صاحب السمو رئيس الدولة عودنا منذ إنطلاق المعرض في دورته الأولى على هذه المكرمة النبيلة تأكيدا على أهمية وضرورة تعزيز وتقوية المفاهيم المتعلقة بصون التراث وتوريثه للأجيال وبالتوازي مع جهود حماية البيئة وصون الطبيعة ودعم مشاريع جهود الدولة في الحفاظ على الطيور المهددة بالإنقراض.

وأوضح القبيسي أن المكرمة تأتي تأكيدا على نهج دولة الإمارات في أهمية الاستعانة بالطيور المكاثرة في الأسر والاستفادة منها في ممارسة رياضة الصيد بالصقور التي تحظى بمكانة متميزة لدى أبناء الإمارات خاصة ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام. وثمن جهود صاحب السمو رئيس الدولة في المحافظة على الطيور البرية ودعم جهود الاستعانة بالطيور المكاثرة في الأسر واستخدامها في الصيد بالصقور.

وأكد القبيسي أهمية دعم توجهات صاحب السمو رئيس الدولة في هذا المجال وتقديم مزيد من الدعم للصقارين ودعم مشاريع التوعية للأجيال الجديدة في المحافظة على الطبيعة وصون الحياة البرية واستدامتها للأجيال المقبلة وتوريث رياضة الآباء والأجداد والحفاظ عليها بوسائل متميزة. وأشار إلى أن إدارة المعرض تدرس طلبات زوار لزيادة عدد أيام المعرض في العام القادم حيث إن الشركات المحلية لديها رغبة في زيادة أيام العرض إلا أن الشركات الأجنبية تجد صعوبة في مد أيام العرض والاكتفاء بأربعة أيام نظرا لارتفاع التكلفة في حال زيادة عدد الأيام.

وقال إن نسبة زيادة العارضين في العام القادم لن تزيد عن 20 % حتى يمكن مواجهة الزيادة على طلب العارضين وتلبية احتياجاتهم بما يتوافق مع المعايير التي وضعتها إدارة المعرض ، لافتا الى ان عددا كبيرا من الشركات المشاركة بادر الى حجز مساحات في المعرض المقبل.

صداقة

صداقة حميمة جمعت بين طفلة كانت تزور المعرض مع ذويها وكلب السلوقي الذي يشارك في مسابقات جمال السلوقي العربي ضمن المعرض. والأمر الذي يؤكده المسؤولون عن المسابقة ان كلاب السلوقي العربي تعتبر من الكلاب الودودة والاصيلة والتي يهتم بها الصغير قبل الكبير.

وهذا النوع من كلاب الصيد الصحراويه معروفة على نطاق كبير بتميزها عن غيرها من كلاب الصيد ، من حيث الذكاء والوفاء واصطيادها للفريسة بالظروف المناخية الصعبة والتضاريس الصحراوية الوعرة. والسلوقي العربي له المكانه العالية والمرموقة عند البدو ولاسيما الصيد والعيش بين افراد العائلة.

«عرضة» و«دسمة» جميلات السلوقي العربي

أعلن المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2010) نتائج مسابقة جمال السلوقي العربي.ألاوهي المسابقة المخصصة لماألايعتقد بأنها السلالة الأجمل في عالم الكلاب. وتتيح «مسابقة جمال السلوقي العربي»، التي ينظمها «مركز السلوقي العربي»، لمالكي كلاب السلوقي فرصة عرض كلابهم سواء ذات الوبر الخفيف «الحص» أو ذات الوبر الكثيف «الريشي»، في هذا المعرض الدولي المرموق.

ألاوفاز عن الذكور في فئة الحص عن مركز الأفضل خلال العرض «عزيز» لمالكه أحمد سالم الطنيجي والأول كان «ميراج» المملوك من قبل محمد أبو غانم، والثاني «حيلان» لمالكه حمد المري. و«شديد» فاز عن فئة أكبر الكلاب عمراَ، وعمره ست سنوات.

وعن فئة الإناث، لجائزة أفضل الكلاب السلوقية في العرض كانت «عرضة»، ويملكها محمد مسعود فيما فازت «دسمة» بالمركز الأول للمالك جاكي وكمان، فيما حلت «ولاء» بالمركز الثاني، والتي يملكها عيسى الخميري، وبالنسبة لفئة السلوقي الأكبر عمراَ جاءت «رملة» لصاحبها عبد الرحمان الحمد.

ويتم اختيار كلاب السلوقي الفائزة بناء على الخصائص القياسية للسلالة (الرأس، الهيكل العام، الوبر، الحركة، والانطباع العام). ولكن، خلافا لمسابقات الكلاب الأوروبية، لا يقتصر الأمر في «مسابقة جمال السلوقي العربي» على المعايير المرتبطة بالسلالة، بل يتم أيضاً تقييم السلوك الغالب للسلوقي (الصيد، المطاردة والحراسة، السمات النفسية، والشجاعة والهيمنة).

جولة

إطلاق الدليل السياحي للغربية

احتفى مجلس تنمية المنطقة الغربية «الجهة المركزية المسؤولة عن تنسيق عملية التنمية والترويج للفرص الاستثمارية في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي» بزيارة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي بالمنطقة الغربية لجناح مجلس تنمية المنطقة الغربية وذلك أثناء جولته الافتتاحية لمعرض الصيد والفروسية 2010 أمس الاول.

وأشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بالجهود االمبذولة لرفع الوعي بخصوص المنطقة الغربية، كما اطّلع على أحدث الخطط التطويرية التي تهدف للارتقاء بمستوى المعيشة في الغربية. وقد أبدى سموه إعجابأً بالدليل السياحي الأول لزوار المنطقة الغربية من سلسلة «إكسبلورر» والذي أطلقه مجلس تنمية المنطقة الغربية في اليوم الأول من افتتاح المعرض.

ويحتوي الدليل المكوّن من 136 صفحة على مجموعة متميزة من المعلومات عن المنطقة الغربية، ويتوافر باللغتين العربية والإنجليزية. ويسلط الدليل الضوء على تاريخ وتراث وجغرافية المنطقة بالإضافة إلى معلومات عن أوجه الحياة البريّة المختلفة. كما يحتوي على خريطة مفصّلة للمنطقة الغربية بهدف التعريف بالمناطق المناسبة للاستكشاف والتخييم وتحديد طرق السيارات الوعرة، بالإضافة إلى تقييم للفنادق والمطاعم والمحلات التجارية.

أبوظبي - ماجدة ملاوي