دخل الدواء المضاد للسكري (أفانديا) الذي تنتجه المجموعة البريطانية (جي اس كاي) في لائحة المنع داخل دول الاتحاد الأوروبي، كما سيصار الى الحد من توزيعه في الولايات المتحدة، بعد ان اعتبرت السلطات الاوروبية والأميركية أول من أمس انه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين لدى مرضى السكري.

وخلصت لجنة الخبراء التابعة للوكالة الأوروبية للأدوية، وهي هيئة مقرها في لندن مكلفة من الاتحاد الأوروبي بمراقبة سلامة الأدوية، بالاستناد الى المعطيات المتوافرة، الى ان منافع دواء أفانديا غير كافية بالمقارنة مع الأخطار، التي يتسبب استخدامه بها.

واوصت الوكالة بتعليق الترخيص الذي منحته لبيع هذا الدواء في دول الاتحاد الاوروبي، اضافة الى النروج وايسلندا وليشتنشتاين. وتم نقل هذا القرار الى المفوضية الاوروبية، التي يعود اليها البت رسمياً بسحب الدواء من التداول. وعادة ما تلتزم المفوضية بنصائح الوكالة. وبحسب الوكالة، سيصار الى سحب دواء أفانديا من الأسواق الأوروبية خلال بضعة اشهر.