قال باحثون أميركيون إن شرب الماء والسوائل الأخرى بكثرة، يمكن أن يسهم في علاج المرضى، ولكن ليس عن طريق غسل الجراثيم وإزاحتها من مجرى الدم، وهي الطريقة التي يعتقد الكثيرون حدوثها.

وقالت الدكتورة شاري ميدونيك من مركز «إيرس كورنيل» النسائي الطبي في نيويورك، إن من الجيد شرب الإنسان للسوائل عند المرض.

وأضافت شاري إن الشخص الذي يصاب بالحمى أو الإسهال أو التقيؤ، يفقد الكثير من السوائل، التي يجب تعويضها. موضحة أن المريض الذي لا يعوض السوائل التي يفقدها يمكن أن يصاب بانخفاض كبير في ضغط الدم، ويمكن أن يتعرض للإغماء في بعض الحالات الشديدة.

لكنها أشارت إلى أن السوائل لا تغسل البكتيريا أو الفيروسات الموجودة في الدم، وأن المضادات الحيوية أو الوقت من أبرز العوامل الكفيلة بتحقيق ذلك.