حض رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت إسرائيل على الموافقة على وصاية دولية على منطقة البلدة القديمة في القدس ومحيطها والسماح للأحياء غير اليهودية من القدس أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية.
وكتب أولمرت بمقال في صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية ان على إسرائيل أن توافق على الوصاية الدولية على «الحوض المقدس» في القدس (أي منطقة البلدة القديمة ومحيطها) وعلى أن تكون الأحياء غير اليهودية عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة.
كما حض إسرائيل على حل قضية اللاجئين الفلسطينيين في إطار مبادرة السلام العربية، وكتب «إذا اتخذت إسرائيل موقفاً واضحاً حول هذه المسائل وقدمته على أنه موقفها في المفاوضات، فإنها ستغير الأجواء المحيطة بالمحادثات المباشرة مع السلطة الفلسطينية».
وأعرب أولمرت في المقالة عن أسفه لأن التجميد الاستيطاني الذي ينتهي غداً الأحد، تحول إلى مسألة أساسية تهدد المحادثات، ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى إعادة توجيه المحادثات للتركيز على القضايا الأساسية في النزاع مع الفلسطينيين.