علت مئات الطائرات الورقية في سماء العاصمة الأفغانية أمس مزينة برسائل تعظم قيم العدالة والشفافية والمساواة في الحقوق للنساء وذلك في جهد غير معتاد مدعوم من الولايات المتحدة لتعزيز الديمقراطية.

وإطلاق الطائرات الورقية في الهواء هواية قديمة في أفغانستان كانت محظورة في عهد حكم حركة طالبان.

ويذهب مئات الرجال والصبيان إلى جرف يطل على كابول لإطلاق طائراتهم الورقية بعد ظهر كل يوم جمعة. وسلم العاملون في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية نحو 1000 طائرة ورقية ذات ألوان برتقالية ووردية وزرقاء يحمل كل منها رسائل بلغتي الداري والباشتو المحليتين.

وقال مايك شيبرد المتعاقد مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية «هناك رسالة تحمل قاعدة قانونية على جميع الطائرات الورقية بشأن مكافحة الفساد والوصول إلى المحاكم والعدالة لجميع المواطنين الأفغان». وأضاف: «كما ترون.. أنهم يحبون الطائرات الورقية وجميعهم يطلقونها في الهواء».

وقال شيبرد إن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ستنقل المشروع إلى إقليم هيرات في غرب البلاد الأسبوع المقبل ثم إلى أماكن أخرى في أفغانستان. ونادراً ما تطلق النساء الطائرات الورقية في أفغانستان المحافظة بشدة حيث يهيمن الرجال على الحياة العامة.