استشهد صياد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي شمال قطاع غزة، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة في القدس حالت بين المصلين والمسجد الأقصى الذي دارت قربه اشتباكات بين الجيش وأهالي حي سلوان.
وقال المنسق الإعلامي للخدمات الطبية في غزة أدهم أبوسلمية إن الصياد محمد منصور بكر 20 عاما أصيب بعيار ناري في الصدر.
واعتقلت سلطات الاحتلال فجر أمس 16 فلسطينيا في حي سلوان وجبل الطور بتهمة المشاركة في احتجاجات ضد المستوطنين، في ما رفعت الشرطة الإسرائيلية حالة التأهب في صفوف قواتها في القدس المحتلة، ونشرت الآلاف من عناصرها ومنعت الفلسطينيين دون سن الـ 50 عاما من الدخول إلى الحرم القدسي، ما جعل الحرم شبه خال أثناء صلاة الجمعة.
ووصف مسؤول ملف القدس في حركة «فتح» حاتم عبدالقادر ما حصل في منطقة سلوان المقدسية بما يشبه الانتفاضة بوجه قوات الاحتلال الإسرائيلي، متوقعاً حدوث انتفاضة ثالثة في القريب العاجل.
سياسياً،أشار مسؤول إسرائيلي كبير، رفض الكشف عن هويته، عن إمكانية التوصل إلى تسوية قبل انتهاء العمل بقرار التجميد غداً. وفي ما أعلن الناطق باسم الخارجية الأميركية عن تقديم واشنطن أفكاراً على الإسرائيليين والفلسطينيين لدفع عملية السلام، جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس تحذيره من أن مفاوضات السلام ستعلق إذا استأنفت نشاطات الاستيطان في الضفة الغربية.
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
