كان ذلك آخر وأكبر تحد نجحت فيه تلك الأم الشابة، ضد المرض القاتل، قبل أن تستسلم له وللأبد. فقد ظلت المرأة متماسكة حتى يوم دخول طفلها الصغير إلى المدرسة.

حضرت الأم ذلك اليوم الأول لطفلها في الحضانة، لكنه كان يومها الأخير في الحياة، فقد ماتت في صباح اليوم التالي.

جيما هوج البريطانية ذات ال31 عاما، التي طالما صارعت مرض السرطان لسنوات، تحاملت على مرضها، وخرجت من الجمعية الخيرية التي كانت تقيم بها. اصطحبت ابنها الذي أكمل سنواته الأربع بالكاد، إلى المدرسة في اليوم الأول له، والتقطت صورة لهما معا، ثم انتهت القصة.

في اليوم التالي ماتت الأم الشابة وهي نائمة، يحيط بها زوجها سيمون هوج، وثلاثة آخرون من أبنائهم. قال سيمون عن أرملته إنها كانت ذات «شجاعة ملهمة»، لأنها كانت تحارب نوعا فتاكا من سرطان الثدي، لايصيب إلا 4% فقط من ضحايا المرض، ولم تكن ترغب بشيء سوى سعادة عائلتها.

«ديلي ميل»