تشير أدلة جديدة حصل عليها الباحثون في جامعة لويزيانا الأميركية إلى أن الأطفال الذين يصابون بفيروس يدعى «أدينوفيروس-36» من المرجح أن يصابوا بالبدانة أكثر من غيرهم من الأطفال العاديين، كما أن أوزانهم تكون أثقل من الأطفال البدينين الذين لم يصابوا بهذا الفيروس.

ويعتبر هذا الفيروس، المعروف بصورة غير رسمية بـ «أد-36»، واحداً من 55 فيروساً من هذا النوع تسبب الرشح، لكنه الوحيد من بين عائلته المرتبط بالبدانة.

كما أنه واحد من 10 أنواع من البكتيريا والفيروسات المرتبطة بزيادة الوزن. ولاحظ الباحثون أن السلالات الحيوانية يزيد وزنها بعد إصابتها بفيروس «أد-36». وأظهرت دراسات سابقة أن نحو 30% من البالغين البدناء توجد لديهم أجسام مضادة لهذا الفيروس بالمقارنة مع البالغين غير البدناء.

وقد أجريت الدراسة على 124 طفلاً وفتى تتراوح أعمارهم بين 8 و18 عاماً، وكان 95% منهم يعانون من السمنة.

كما وجدت دراسة أخرى أجريت في كوريا الجنوبية أن الأجسام المضادة لفيروس «أد-36» توجد لدى 30% من الأطفال الذين يراجعون العيادات الصحية المختصة بالبدانة، لكن الدراسة لم تشمل الأطفال السليمين.

«لوس أنجلوس تايمز»