قام الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة امس بزيارة المعرض الدولي للصيد والفروسية «ابوظبي 2010» الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم ابوظبي في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الامارات حيث اطلع سموه على ما يقدمه العارضون من احدث التقنيات في مجال الصيد والفروسية وعدد من المعروضات التراثية.

وتفقد سمو ولي عهد أبوظبي يرافقه محمد البواردي أمين عام المجلس التنفيذي جناح مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد للخيول العربية الاصيلة الذي يهدف إلى التعريف بأهمية الخيول العربية في التراث الإماراتي والعربي الأصيل وذلك من خلال تنظيم سلسلة من سباقات الخيول سنويا على مستوى العالم. واستمع سموه خلال الجولة التي قام بها في بعض أجنحة المعرض إلى شرح عن أقسام المعرض الذي بات يحظى بشهرة عالمية واسعة نظرا لما يقدمه لهواة الصقارة والصيد والفروسية والهجن لأحدث المنتجات العالمية في هذا المجال. كما زار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان جناح نادي صقاري الإمارات الذي يوفر للزوار معلومات متكاملة حول التقاليد العريقة للصقارة العربية في دولة الامارات والتي تنفرد بحب البرية والرفق بالحيوان والنبات والسعي الجاد لاستدامة الممارسات والموارد الطبيعية.

وقام سمو ولي عهد أبوظبي بزيارة جناح هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وجناح مجلس أبوظبي الرياضي وجناح متنزه العين للحياة الفطرية وعددا من الشركات المتخصصة في دراجات الدفع الرباعي إضافة إلى أجنحة عدد من الشركات المتخصصة في صناعة الأسلحة وشاهد أحدث منتجاتها.

هزاع بن سلطان يزور المعرض

قام الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان والشيخ خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان بزيارة إلى المعرض الدولي للصيد والفروسية 2010.

واطلعا خلال الجولة على أجنحة المعرض واستمعا إلى شرح من عدد من العارضين حول منتجات المعرض والتعرف على أحدث الابتكارات في مجال الصيد والفروسية.

وشملت الزيارة جناح نادي تراث الإمارات ومركز زايد للدراسات والبحوث وركن مركز البحوث البيئية وقرية بوذيب العالمية للقدرة وإسطبلات ورسان وأركان القرية التراثية مثل ركن صناعة الأدوات البحرية والطهي الشعبي والأشغال والحرف اليدوية النسائية وركن الكتب من إصدارات النادي.

وأبدى الشيخ الدكتور هزاع إعجابه بمحتويات جناح نادي تراث الإمارات في المعرض، مؤكدا على أهمية المشاركة في هذا الحدث التراثي الدولي الذي يعمل على تعزيز مفاهيم الحفاظ على التراث ونقله إلى الناشئة من أجل ربطهم بموروثهم وتقاليدهم العريقة.

وكان جناح النادي قد استقطب خلال أيام المعرض أعدادا كبيرة من الجمهور والعائلات والوفود السياحية والطلابية خاصة الزائرين من أبناء الجاليات الأجنبية حيث وفر الجناح لهم جلسة ضيافة عربية في بيت الشعر وركن المقهى الشعبي.

أقدم السلالات

يعتبر السلوقي واحداً من أقدم سلالات الكلاب في العالم ويعود تاريخ هذه السلالة إلى 13 ألف عام. ويحظى هذا النوع من كلاب الصيد الصحراوية، التي يرجع موطنها الأصلي إلى شبه الجزيرة العربية، بمكانة مرموقة عند البدو نظراً لقوتها الاستثنائية وذكائها وولائها.

وفي ظل ظروف الصحراء المناخية القاسية، كانت كلاب السلوقي تستخدم في المقام الأول لمساعدة الإنسان على ملاحقة الفريسة والتقاطها، ولكنها في الوقت نفسه، كانت تشكل رفيقاً مخلصاً وجزءاً من العائلة.

ويشارك في المعرض اكبر مضامير الخيل العالمية، وذلك بالتزامن مع فعاليات المؤتمر العالمي لخيول السباق العربية الذي يقام للمرة الأولى، وبعد النجاح الكبير الذي حققه مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية الأصيلة على كأس الشيخ زايد الأول في عام 2009، وعلى كأس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في عام 2010.

ويستقطب المؤتمر هذا العام مئات الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجال سباقات الخيول العربية من أكثر من 20 دولة حول العالم.

محمد صالح البيضاني: نسعى لإنتاج 60 ألف طائر حبارى

أكد محمد صالح البيضاني المدير العام للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى أهمية المعرض الدولي للصيد والفروسية أبوظبي 2010 كمنصة مثالية لتسليط الضوء على الجهود الحثيثة التي تقوم بها الإمارات في الحفاظ على الحبارى واكثارها حيث تتميز الدولة بالتزامها الطويل الأمد بالحفاظ على الحبارى.

معربا عن فخر الصندوق بزيادة الوعي حول المبادرات العالمية في تربية الحبارى والأبحاث الخاصة بها وحماية مواطنها واطلاع صقاري العالم على هذه الخطوات من خلال هذا الحدث الدولي.

ولفت البيضاني أن الصندوق يعمل من خلال هذا الحدث على نشر الوعي حول أهمية الحبارى كعنصر أساسي من ثقافة الصيد ومساهمتها في احياء التراث الاماراتي حيث يتم تعريف الأجيال الناشئة من مواطني الدولة بهذا الموروث الثقافي.

وسيتاح المجال لزوار المعرض للاستمتاع بالاستعراضات وورش العمل التي تغطي مواضيع متنوعة مثل عرض الأدوات المستخدمة فضلا عن وسائل العناية بالجوارح وتربيتها وأنواعها وموائلها الطبيعية.

وقال البيضاني ان القيادة الرشيدة في الدولة تحرص على تطوير عملية الاكثار من الحبارى من خلال التوجيه باطلاق المشاريع الداعمة لها حيث تم اطلاق العديد من المراكز لاكثار الحبارى مثل مركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى في سويحان وكازاخستان وتم توقيع اتفاقية مع الصين لانشاء مركز اكثار أيضاً.

ولفت البيضاني إلى أن هناك توجها من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، للتوصل إلى انتاج أكثر من 000 .50 طير حبارى في كل من المغرب وآسيا، ويعمل الصندوق على انتاج 000 .10 طير عام 2014 في دولة الامارات مشيراً إلى أنه تم انتاج 18000 طير في المغرب حتى الآن و3700 طير في دولة الامارات وكازاخستان.

آلية للتعاون الدولي

تجدر الإشارة إلى أن الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى الذي يتخذ من أبوظبي مقرا له تم تأسيسه لحماية طيور الحبارى من خلال دعم وتطوير برامج الإكثار في الأسر بالإضافة إلى نشر التوعية بقضايا الحبارى محليًا وإقليميًا وإنشاء آلية للتعاون الدولي في شأن صيد الحبارى بهدف إدارة مجموعات الحبارى في مواطنها الطبيعية بالتعاون مع المنظمات الدولية المعنية بالمحافظة على الحبارى وتراث الصيد بالصقور وتنسيق الأنشطة معها.

ويقوم المركز الوطني لبحوث الطيور التابع للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى بجزء كبير من هذا الجهد من خلال تطوير وتنفيذ برامج طموحة لإكثار الحبارى في الأسر وإطلاقها إلى البرية وإجراء البحوث البيئية في مختلف مناطق الانتشار.

ويعد طائر الحبارى من الطيور الهامة للتراث والتاريخ الطبيعي للمنطقة وهي طيور قادرة على التكاثر في الظروف الصحراوية القاسية ولكن في السنوات الأخيرة أدى فقدان الموائل الطبيعية وتهريب الحبارى وصيد الشرك إلى تناقص أعداد هذه الطيور بشكل كبير. ويتخذ الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى خطوات إيجابية لعكس ذلك التوجه ولتشجيع تكاثر طيور الحبارى الطبيعي في البرية.