في بادرة لاستعادة التقاليد الأصيلة لإعداد القهوة العربية باعتبارها رمز الضيافة العربية، نظمت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مسابقة فريدة من نوعها لاعداد القهوة العربية ضمن فعاليات جناحها في المعرض الدولي للصيد والفروسية.

ويشارك في المسابقة التي تقام يوميا في تمام الساعة الخامسة مساء في جناح الهيئة 40 متباريا من دولة الإمارات وسلطنة عمان، وتم تقسيم المتسابقين إلى ثلاث فئات عمرية، الأولى تحت 20 عاما، والثانية، من 20 ـ 50 عاما والثالثة لمن هم فوق الخمسين عاما، ويحكم في المسابقة ثلاثة من الخبراء المحليين في العادات والتقاليد وإعداد القهوة العربية.

وقال سعيد الكعبي، مدير جناح الهيئة في المعرض إن إعداد القهوة العربية بالطريقة التقليدية يمر بعدة مراحل كلها تتم في حضور الضيف بدءا من قلي حبوب القهوة ثم دقها، وبعد ذلك طهيها، وفي المسابقة يتم تحكيم هذه المراحل كلها بالإضافة إلى تحكيم طريقة التقديم وطعم القهوة أيضا.

وأضاف: لطالما كانت القهوة العربية رمزا للضيافة الأصيلة عند العرب باختلاف مذاقاتها بحسب طريقة القلي والغلي والإضافات اليها، وتقديم مسابقة من هذا النوع يهدف إلى إعادة إحياء هذا التقليد الذي كان يختص به الرجال بشكل خاص، وكان الهدف من جمع فئات عمرية مختلفة في المسابقة هو إيصال هذه التقاليد إلى الأجيال الجديدة التي لم يعيشوا أجواءها.

وسيمنح الفائزون في المسابقة جوائز مالية يقدر مجموعها ب45 ألف درهم لخمسة فائزين من كل فئة.