شهد المعرض الدولي للصيد والفروسية إقبالاً جماهيراً كبيراً في اليوم الثالث لانطلاقه، حيث توافدت مختلف فئات الجماهير على المعرض منذ الساعات الأولى من أمس لتزامنه مع العطلة الأسبوعية، فيما استقطب المعرض في اليوم الثاني لانطلاقه 21970 زائراً ليصبح إجمالي الزائرين الذين توافدوا على المعرض حوالي 40 ألف زائر خلال يومين.
وخصص المعرض الدولي للصيد والفروسية ريع مزاد الهجن لدعم بحوث الهجن التي يقوم بها مركز الأبحاث البيطري بمنطقة سويحان، وبلغ عدد الجمال التي تم بيعها 7 ذكور و8 إناث، وقد بيع اثنان من الجمال المشاركة في المزاد بمبلغ 200 ألف درهم لكل منهما، فيما بلغ سعر جمل ثالث 180 ألف درهم. وأوضح خليفة النعيمي مدير مزاد الهجن ومسابقة جمال الخيل العربية أن قسم التكاثر الخاص بالإبل التابع لمركز الأبحاث يعنى بهجن السباق الأصايل والجمال منتجة الحليب، كما أشرف المركز على عدد من المشاريع الناجحة بما فيها إنتاج أكثر من 2200 جمل أصيل عن طريق تقنية زرع الأجنة.
التصوير
كما شهد اليوم الثالث للمعرض فعاليات متنوعة حيث تم تنظيم مسابقة التصوير الفوتوغرافي التي تركز على موضوع التراث من خلال مجموعة متنوعة من الأدوات والأساليب بما في ذلك الصورة الفوتوغرافية واللوحات الانطباعية، حيث يتعين على المشاركين تقديم أفضل ما لديهم من قدرات إبداعية من خلال عدسة الكاميرا.
ويتنافس المشاركون خلال المسابقة للظفر بواحدة من جوائز تبلغ قيمتها 5000 درهم و3000 درهم و2000 درهم، وسيتم إعلان الفائزين في اليوم الختامي للمعرض، كما يستضيف المعرض مسابقة للرسم توفر للفائزين بالمراكز الأول والثاني والثالث، جوائز تبلغ قيمتها 7000 درهم و5000 درهم و3000 درهم.
ويكشف المعرض في نسخته الجديدة عن أحدث بنادق الصيد والأسلحة اليدوية في العالم المصنوعة من قبل الشركة السويدية الرائدة التي تشارك في المعرض منذ العام 2003. كما يتم عرض عدد آخر من أحدث أسلحة الصيد في العالم المصممة خصيصاً للمعرض.
ويضم المعرض اجنحة لشركات السفاري والصيد من مختلف الدول اضافة الى اجهزة الصيد والخيم والسيارات المستخدمة في البر ورحلات الصيد والتقنيات التي تستخدم لتتبع الصقور.
كما يشتمل المعرض على اجنحة لبنادق الصيد واجنحة لمستلزمات رحلات القنص وأجنحة تعرض المركبات المجهزة لرحلات القنصألا إضافة إلى الاجنحة التراثية.
وتحتل عناصر العادات والتقاليد والتراث الثقافي حيزاً مهماً في قلب الحدث، فمنذ الانطلاقة الأولى ل«المعرض الدولي للصيد والفروسية العام 2003»، وهو يجمع بين العادات والتقاليد العربية الأصيلة مع التكنولوجيا والمعرفة، ويمثل الالتزام بتلك الثوابت محور الجذب السياحي لدورة العام الجاري، حيث المسابقات التي تشمل مزادات الهجن الأصيلة، ومنافسات الجمال الخاصة بالسلوقي العربي، ومسابقات الشعر النبطي، إضافة إلى مسابقتي الرسم والتصوير الفوتوغرافي.
صقر بـ 450 ألف درهم
عرضت شركة جواهر الاماراتية في جناحها بالمعرض صقرا مصنوعا من الذهب والفضة تبلغ قيمته 450 الف درهم، ويبلغ وزن الصقر 18 كيلوغراما وارتفاعه 80 سم، وقد تم تصنيعه من مادة الفضة المطلية بـ 25 ميكرونا من الذهب عيار 24 قيراطا، كما تم تطعيم التمثال ب52 قيراطا من الماس.
واستمر العمل في تصنيع الصقر الذهبي 8 اشهر متواصلة، واشترك في تصنيعه طاقم مكون من عشرة اشخاص يعملون في مجال النحت والصياغة.
أبوظبي ـ أحمد جمال

