قال علماء أميركيون أخيرا إن ظاهرة الاحتباس الحراري في العالم ربما تكون لها فائدة ثانوية لم تكن معروفة من قبل، وهي أنها تساهم في تقليل حالات الإصابة بمرض طاعون الغدد الليمفاوية، المعروف بالطاعون الدبلي، في الولايات المتحدة، وذلك بحسب دراسة نشرتها أخيرا، المجلة الأميركية للطب الاستوائي والصحة.

وقد تتبعت الدراسة أحوال المناخ في 195 مقاطعة بـ 13 ولاية في الغرب الأميركي. ولاحظت أن ارتفاع الحرارة أدى إلى موت القمل ومن ثم وسيلة انتقال الطاعون. ويقول مركز مكافحة الإمراض والسيطرة عليها في الولايات المتحدة إن ما بين 10 إلى 20 أميركيا يصابون بالطاعون كل عام، يموت منهم 1 إلى 3 أشخاص.

وتعيش البكتيريا المسببة للطاعون في دماء كلاب المراعي والبعوض. كما أن القمل الذي يعشش في تلك المناطق يمكن أن ينقل الطاعون إلى السناجب، والفئران، التي تفضل الحياة بالقرب من الإنسان، وحيواناته الأليفة التي تنقل القمل بدورها للإنسان.