تظاهر الآلاف من سكان المناطق العشوائية بالعاصمة الفلبينية أمس احتجاجاً على قرار السلطات نقلهم إلى مناطق أخرى ، وشهدت المظاهرات مواجهات مع الشرطة أصيب خلالها العشرات. ويحتج المتظاهرون ضد قرار الهيئة الوطنية للإسكان بنقلهم إلى مناطق أخرى لإعادة تطوير المنطقة التي يعيشون فيها، وتحويلها إلى حي للأعمال.

وأدت المظاهرات إلى تعطيل حركة المرور لعدة كيلومترات على الطريق الرئيسي بالعاصمة وسط مشاجرات بين واضعي اليد في تلك المناطق وضباط الشرطة والفريق المكلف بالهدم.

وقالت الشرطة إن السكان الغاضبين تبادلوا إلقاء الحجارة مع عناصر من فريق الهدم بالقرب من المنطقة المقرر هدمها، والبالغ مساحتها 22 هكتاراً في مدينة كويزون، إحدى ضواحي مانيلا ، ما أدى إلى إصابة ضابط واحد على الأقل.

وأشار تحالف من التجمعات الفقيرة في المدينة، والمعارضة للإخلاء، أن سبب رفض المقيمين لإعادة توطينهم سببه بعد الموقع المقترح عن أماكن عمل السكان.

وقال الناطق باسم التحالف :«ستحول الهيئة المنطقة إلى حي أعمال في اطار مشروع مشترك مع شركة خاصة.. وقد عرضنا تطويراً مزدوجاً للمنطقة يسمح لسكانها بالبقاء إلا أن السلطات تجاهلت اقتراحاتنا».

ويعيش نحو أربعين في المئة من الفلبينيين على أقل من دولارين يومياً، ويحيا نحو 13 بالمئة أو 11 مليون إنسان بأقل من دولار واحد يومياً.