بناء على توجيهات سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني المواكب لحملة «عونكم» ضمن التحرك الإماراتي الرسمي والشعبي لإغاثة جمهورية باكستان الإسلامية في مواجهة كارثة الفيضانات المدمرة وحاجة المتضررين إلى الكثير من المساعدة، وبمتابعة من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، وترجمة لرؤية الإمارات في الوقوف الى جانب الدول الصديقة تغادر صباح اليوم الخميس المجموعة الأولى من متطوعي البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ «ساند» للمشاركة في تقديم العون الإغاثي لمتضرري الفيضانات في جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة.
وتعتبر هذه هي المشاركة الأولى لمتطوعي «ساند» خارج الدولة لتقديم المساعدة للمتضررين، والتي سيكون مقر تطوعها مستشفى الإبراهيمي في منطقة بيشاور الباكستانية مواكبة لحملة «عونكم» التي أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.. وتم اختيار هذه المجموعة من المتطوعين من شباب الإمارات ممن أنهوا المستوى الثاني المتقدم من التدريب في برامج «ساند»، ما يجعلهم مؤهلين للقيام بمهارات متقدمة في مساعدة المتضررين وتقديم الدعم المعنوي.
وصرح محمد خلفان الرميثي مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات أن مشاركة متطوعي «ساند» تعد فرصة حقيقية لاختبار قدرات المتطوعين ونتاج عمل البرنامج في تأهيل هؤلاء الشباب للتطوع والمساعدة في حالات الأزمات، معربا عن تقديره لجهدهم التطوعي ومبادرتهم الذاتية في التطوع والتسجيل في البرنامج.
مما يؤكد الرغبة الحقيقية في القيام لخدمة الآخرين التي يتحلون بها وهو ثمار مجهود مشترك بين الهيئة و«تكاتف» في تأهيل هذا الحماس الشبابي واستثماره لخدمة البرامج الوطنية، وعبر عن فخره بإطلاق برنامج «ساند» في يناير الماضي والذي يعد شراكة بين الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والبرنامج الوطني للتطوع الاجتماعي «تكاتف» التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي تحت شعار «استجابة مجتمعية لخدمة الوطن» الذي يسعى إلى تمكين مواطني الدولة والمقيمين فيها على حد سواء من المشاركة الفاعلة في الجهود المبذولة للاستجابة لحالات الطوارئ.
وذلك من خلال تزويدهم بالمهارات والمعارف الضرورية التي تمكنهم من حماية أنفسهم ومجتمعهم والتخفيف من الأضرار التي يمكن أن تنجم عنها.